ينظمها مركز دبي لتطوير نمو الطفل

جلسات متخصصة تهيئ الأطفال من أصحاب الهمم للبيئة المدرسية

«الجلسات» تعزز قدرات الأطفال أصحاب الهمم. من المصدر

ينظم مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، جلسات «التحضير والاستعداد للمدرسة»، بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، لتهيئة الأطفال من أصحاب الهمم للانتقال إلى المدرسة والحضانة بثقة واستقلالية، ودعم أسرهم خلال هذه المرحلة.

وتستهدف الجلسات الأطفال من أصحاب الهمم المسجلين في المركز، وتُقام في مكتبتَي الصفا والراشدية وفق خطط فردية تراعي احتياجاتهم وقدراتهم. واستفاد من البرنامج أكثر من 85 طفلاً عبر 225 جلسة شملت المجموعات الاجتماعية والتهيئة المدرسية، إلى جانب 40 جلسة لأولياء الأمور، و11 جلسة للمختصين ومعلمي الظل ومقدمي الرعاية، بما يعزز تكامل الدعم للأطفال وأسرهم، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية (33) في تعزيز جودة الحياة، والتلاحم الأسري والاندماج المجتمعي.

وأكدت مديرة إدارة أصحاب الهمم بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع في دبي، الدكتورة شيخة المنصوري، في بيان صحافي، أمس، أن الاستعداد للمدرسة يمثل مرحلة مفصلية في حياة الطفل، وأن توفير بيئة داعمة منذ المراحل الأولى يسهم في تعزيز ثقته بنفسه، وتنمية قدراته وتهيئته للاندماج الإيجابي في البيئة التعليمية والمجتمع.

وأضافت المنصوري: «نؤمن بأن لكل طفل قدراته وإمكاناته التي تستحق أن تُكتشف وتُنمّى، وأن دعم الطفل يبدأ من فهم احتياجاته ومساندة أسرته. ونعمل من خلال الخدمات المتخصصة والشراكات الفاعلة، على توفير فرص متكافئة للتعلم والمشاركة، ومساعدة الأطفال من أصحاب الهمم على خوض انتقالهم إلى البيئة التعليمية بثقة واستقلالية».

وأوضحت أن الجلسات تعكس توجه الهيئة نحو تطوير خدمات اجتماعية متكاملة ومرنة واستباقية، تستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم، وتعزز الشراكات الداعمة للاندماج والمشاركة وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية (33)، ويدعم بناء مجتمع أكثر شمولاً وتلاحماً وازدهاراً.

شيخة المنصوري:

• لكل طفل قدراته وإمكاناته التي تستحق أن تُكتشف وتُنمّى، والدعم يبدأ من فهم احتياجاته ومساندة أسرته.

تويتر