«خيرية الشارقة» تنفذ 2720 مشروعاً تنموياً في بنين وتوغو منذ 2011
أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، محمد راشد بن بيات، أن مشروعات الجمعية الخارجية تمثل أحد أبرز محاور عملها الإنساني، لما تحققه من أثر مستدام يسهم في تحسين حياة المجتمعات الأقل حظاً، من خلال توفير مصادر المياه ودعم التعليم وإنشاء دور العبادة وتمكين الأسر اقتصادياً، بما ينسجم مع رسالة الجمعية في بناء الإنسان وتعزيز جودة الحياة في الدول المستفيدة.
وأوضح أن الجمعية نفذت، منذ عام 2011 حتى العام الجاري، 2720 مشروعاً خيرياً وتنموياً في جمهوريتي بنين وتوغو، بكلفة إجمالية بلغت 31 مليوناً و149 ألفاً و123 درهماً، مشيراً إلى أن هذه المشروعات جاءت استجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية، وأسهمت في توفير خدمات أساسية يستفيد منها عشرات الآلاف من السكان بصورة مباشرة، موضحاً أن جمهورية بنين شهدت تنفيذ 281 مشروعاً بكلفة إجمالية بلغت سبعة ملايين و144 ألفاً و834 درهماً، شملت إنشاء 133 مسجداً، وحفر 114 بئراً، وتنفيذ 15 فصلاً دراسياً، إلى جانب إنشاء مدرسة ومجمع خدمي وعدد من المشروعات الإنتاجية، وهي مشروعات أسهمت في توفير المياه الصالحة للشرب، ودعم العملية التعليمية، وتعزيز الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.
وأضاف أن الجمعية كثفت جهودها في جمهورية توغو، حيث نفذت 2439 مشروعاً بكلفة إجمالية بلغت 24 مليوناً و4289 درهماً، تضمنت إنشاء 288 مسجداً، وحفر 1660 بئراً، وتنفيذ 61 فصلاً دراسياً، و410 مشروعات إنتاجية، إضافة إلى مشروعات للطاقة الشمسية ومحال وقفية، بما يعكس تنوع المشروعات التي تنفذها الجمعية بين البنية الأساسية والتنمية الاقتصادية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المستفيدة وتحقيق أثر طويل الأمد.
وقال إن اختيار هذه المشروعات يتم بعد دراسات ميدانية تحدد الاحتياجات الفعلية لكل منطقة، بما يضمن توجيه التبرعات إلى الأولويات الأكثر إلحاحاً، مؤكداً أن الجمعية تحرص على متابعة المشروعات بعد تنفيذها، للتأكد من استدامتها واستمرار استفادة المجتمعات المحلية منها.
وأكد أن المشروعات التنموية أصبحت تمثل ركيزة أساسية في العمل الخيري، لأنها لا تقدم حلولاً مؤقتة، بل تعالج احتياجات تمتد آثارها لسنوات، موضحاً أن البئر توفر الماء النظيف لقرى كاملة، والمدرسة تفتح أبواب التعليم أمام الأجيال الجديدة، بينما تسهم المشروعات الإنتاجية في توفير مصادر دخل مستقرة للأسر، وتوفر المحال الوقفية مورداً مستداماً يدعم البرامج الإنسانية مستقبلاً.