«إسلامية دبي» تنجز 92 ألف فتوى خلال 6 أشهر

أنجزت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أكثر من 92 ألف فتوى خلال النصف الأول من العام الجاري، عبر منظومة إفتائية متكاملة، شملت مختلف قنوات تقديم الخدمة، في تأكيد لكفاءة خدماتها الشرعية، وسرعة استجابتها لاحتياجات أفراد المجتمع، بما يُعزّز الوعي الديني، ويُرسّخ الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويُجسّد التزام الدائرة بتقديم خدمات شرعية موثوقة وفق أعلى معايير الجودة والتميّز المؤسسي.

وأظهرت إحصاءات الإفتاء أن إجمالي الفتاوى المُنجزة توزع على أكثر من 86 ألف فتوى شفوية، عبر الخط المجاني للإفتاء، ونحو 4900 فتوى إلكترونية، وما يزيد على 1200 فتوى عبر مجالس الإفتاء، إلى جانب نحو 120 فتوى مكتوبة، وما يقارب 80 فتوى من خلال المقابلات الشخصية، بما يعكس تنوع قنوات تقديم الخدمة، وتيسير وصول أفراد المجتمع إلى الفتوى الشرعية الموثوقة، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات.

وفي إطار تطوير الخدمات الرقمية، حققت الدائرة مؤشرات متقدمة في سرعة إنجاز الفتاوى، حيث بلغ مؤشر نسبة الاستجابة للفتاوى خلال الوقت المحدد 94%، بينما بلغ متوسط زمن الرد على الفتاوى الإلكترونية نحو يومين ونصف اليوم، ومتوسط الرد على الفتاوى المكتوبة نحو خمسة أيام، مع تحقيق نسبة استجابة في الوقت المحدد تجاوزت 88%، خلال الربع الثاني من العام الجاري، بما يعكس التطوير المستمر لكفاءة الخدمات الرقمية وجودة الأداء المؤسسي.

كما نظّمت إدارة الإفتاء نحو 260 مجلساً للإفتاء، خلال النصف الأول من العام، أسهمت في الإجابة عن استفسارات أفراد المجتمع، ونشر الوعي الشرعي، وتعزيز قِيَم الوسطية والاعتدال والتسامح، بما يدعم دور الإفتاء في ترسيخ الأمن الفكري والأسري، ويُعزّز التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.

وأكد كبير المفتين مدير إدارة الإفتاء، فضيلة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، أن الإفتاء مسؤولية شرعية عظيمة، ورسالة تقوم على بيان أحكام الشريعة بالحكمة والاعتدال، بما يحقق مقاصدها في حفظ الدين والنفس والمال والأسرة والمجتمع. وأوضح أن التطور الذي تشهده منظومة الإفتاء في الدائرة يجمع بين أصالة المنهج الشرعي والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما ييسر وصول أفراد المجتمع إلى الفتوى الموثوقة من دون الإخلال بالضوابط العلمية والفقهية التي تقوم عليها عملية الإفتاء، وأضاف أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تواصل ترسيخ مرجعيتها العلمية من خلال تقديم فتاوى رصينة تستند إلى الكتاب والسنة وإجماع العلماء، والفقه المذهبي، وتراعي واقع الناس ومستجدات العصر في ضوء سماحة الإسلام ويسر تشريعاته، بما يُعزّز الطمأنينة في المجتمع، ويُرسّخ قِيَم الوسطية والاعتدال، ويسهم في دعم استقرار الأسرة والمجتمع، انسجاماً مع النهج الذي تتبناه دولة الإمارات في نشر التسامح، وتعزيز الأمن الفكري.

• نسبة الاستجابة للفتاوى خلال الوقت المحدد بلغت 94%، ومتوسط زمن الرد على الفتاوى الإلكترونية بلغ يومين ونصف اليوم.

تويتر