770 مستفيداً و328 ورشة تعليمية في «إسلامية دبي»
شيخة المري: المؤشرات تعكس ثمرة رؤية استراتيجية الدائرة التي تقوم على الاستثمار في الإنسان.
واصلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تحقيق نتائج نوعية من خلال فعاليات برنامج غراس الصيف 2026، حيث شهد الأسبوع الثاني من البرنامج إقبالاً لافتاً، مستفيداً منه أكثر من 770 مشاركاً، عبر 328 ورشة تعليمية وتربوية، قدمتها 44 معلمة بمساندة 100 متطوعة، ضمن 33 فصلاً تعليمياً، وبإجمالي 715 ساعة تعليمية، في تأكيد جديد على نجاح البرنامج في استثمار الإجازة الصيفية، وتمكين الأجيال، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة دبي نموذجاً عالمياً في التنمية المجتمعية وصناعة الإنسان.
ويعكس الإقبال المتزايد الذي يحظى به برنامج غراس الصيف ثقة الأسر بجودة محتواه بوصفه أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنظمها الدائرة، حيث يقدم منظومة متكاملة من الأنشطة القرآنية، والبرامج الإيمانية، والورش المهارية، والفعاليات الثقافية والترفيهية، في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تجمع بين تنمية المعرفة، وصقل المهارات، وترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية لدى النشء خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بقيمه وهويته الوطنية.
من جانب آخر، أكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري مواصلة تحقيق نتائجها النوعية في نشر المعرفة الشرعية، وتعزيز القيم المجتمعية، عبر برامجها التعليمية والتأهيلية التي تنفذها إدارة البرامج المعرفية الإسلامية، انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في التنمية الإنسانية. وأظهرت إحصاءات الإدارة خلال النصف الأول من العام الجاري تحقيق إنجازات بارزة، تمثلت في تنفيذ 106 حلقات تعليمية، وتقديم 6052 درساً علمياً بإجمالي 10 آلاف و933 ساعة تعليمية، إلى جانب تخريج 43 خاتمة لكتاب الله تعالى، بما يعكس استمرارية جهود الدائرة في إعداد أجيال متمكنة من العلوم القرآنية.
وأكدت مدير إدارة البرامج المعرفية الإسلامية، شيخة سلطان المري، أن هذه المؤشرات تعكس ثمرة رؤية استراتيجية الدائرة التي تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير منظومتها التعليمية والمعرفية بما يواكب المتغيرات، ويعزز جودة الحياة الفكرية والمجتمعية، من خلال برامج نوعية تجمع بين الأصالة والابتكار، وتسهم في بناء رأسمال معرفي قادر على خدمة المجتمع، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.