«بيت الخير» تختتم برنامجاً تدريبياً قانونياً لموظفيها

اختتمت جمعية «بيت الخير» برنامجاً تدريبياً متخصصاً، استمر لمدة شهرين، لعدد من موظفيها من خريجي كليات القانون، وذلك بالتعاون مع مكتب الشيخ راشد بن ناصر النعيمي للمحاماة والاستشارات القانونية.

وشمل البرنامج، الذي هدف إلى تزويد الموظفين بالخبرات العملية والمعارف القانونية المرتبطة بطبيعة عمل الجمعية ومجالاتها المؤسسية المختلفة، عدداً من المحاور العملية والمهنية، من بينها الشؤون القانونية المتعلقة بأعمال الجمعية، وإعداد ومراجعة العقود والاتفاقات، وإجراءات التحقيقات الإدارية، والأعمال الإدارية والقانونية، بما يسهم في تعزيز جاهزية المتدربين وتمكينهم من تطبيق معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل واقعية ومتخصصة.

وأكّد الشيخ راشد بن ناصر النعيمي أن الاستثمار في الكوادر القانونية يُمثّل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مهني وقانوني أكثر جودة، وأضاف: «من هذا المنطلق نثمّن الجهود التي تبذلها الجمعية في إعداد وتأهيل المتدربين وصقل مهاراتهم القانونية والعملية، بما يؤهلهم للانخراط بكفاءة في سوق العمل القانوني»، وأكد أن بناء وطن قوي يبدأ ببناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك العلم والخبرة والكفاءة»، مشيراً إلى الحرص على دعم الشباب، وتمكينهم، والأخذ بأيديهم نحو مستقبل مهني واعد.

من جانبه، أعرب مدير عام الجمعية، عابدين طاهر العوضي، عن شكره للشيخ راشد بن ناصر النعيمي، على ما قدمه مكتبه من تدريب متميّز، ومحتوى مهني ثري، مشيداً بحرص المكتب على نقل الخبرات والمعارف القانونية للمتدربين، وتوفير بيئة تدريبية محفزة.

وقال إن «هذه الفرصة القيّمة التي أتيحت لموظفي الجمعية من خريجي القانون، أسهمت في تعزيز خبراتهم العملية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق المهني»، كما ثمّن التعاون الكبير الذي لمسه المتدربون طوال فترة البرنامج، الأمر الذي يعكس روح المسؤولية المجتمعية، وحرص المكتب على دعم وتأهيل الكفاءات الشابة.

وأكد الجانبان أهمية استمرار المبادرات التدريبية النوعية التي تسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المجتمعية والمكاتب القانونية المتخصصة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، ويُعزّز جودة العمل المؤسسي.

تويتر