عبر 30 ألف معاملة

القنوات الرقمية لـ «إسلامية دبي» تستقطب 530 مليون درهم تبرعات خلال النصف الأول من 2026

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن إجمالي التبرعات المحصلة عبر القنوات الرقمية والمرخصة خلال النصف الأول من عام 2026 تجاوز 530 مليون درهم، من خلال أكثر من 30 ألف معاملة تبرع نُفذت عبر الجهات الخيرية المرخصة في الإمارة، في مؤشر يعكس النمو المتواصل الذي يشهده القطاع الخيري في دبي، والنجاح المتحقق في تعزيز التحول الرقمي لمنظومة جمع التبرعات وتطوير قنواتها، بما يواكب تطلعات المجتمع واحتياجات الجهات الخيرية.

كما تؤكد هذه النتائج تنامي ثقة المتبرعين بالقنوات الرسمية المعتمدة، وارتفاع مستوى الوعي بأهمية توجيه التبرعات عبر المنصات المرخصة التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وفق أطر تنظيمية واضحة، بما يعزز كفاءة العمل الخيري واستدامة أثره الإنساني والمجتمعي.

ويأتي هذا النمو في ظل منظومة متكاملة تعمل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على تطويرها، بالتعاون مع الجهات الخيرية المرخصة، من خلال تبني أحدث الحلول الرقمية والارتقاء بتجربة المتبرع، وتوفير قنوات آمنة وموثوقة وسهلة الوصول. كما تواصل الدائرة جهودها في تعزيز التكامل بين الجوانب التنظيمية والتقنية والتوعوية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الخيري، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم المبادرات الإنسانية.

وتولي الدائرة أهمية خاصة لتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في قطاع جمع التبرعات، عبر منظومة رقابية وتشريعية متكاملة تضمن الامتثال للأنظمة والضوابط المعتمدة، وترسخ الثقة بين المتبرعين والجهات الخيرية. كما تسهم هذه الجهود في حماية حقوق المتبرعين، وتعزيز النزاهة والموثوقية، ورفع كفاءة إدارة الموارد الخيرية، بما يحقق أعلى درجات الأثر والاستدامة.

وقال المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، محمد مصبح ضاحي: «تعكس هذه المؤشرات نجاح الجهود الرامية إلى تطوير منظومة خيرية رقمية متقدمة، تواكب تطلعات دبي المستقبلية، وتسهم في تعزيز كفاءة العمل الخيري ورفع مستوى الثقة والشفافية في إدارة التبرعات، بما يضمن تعظيم أثرها الإنساني ووصولها إلى مستحقيها، وفق أعلى معايير الحوكمة».

تويتر