«مجمع القرآن» في الشارقة يناقش «مناهج إفراد القراءات»
أساتذة وباحثون متخصصون في علوم القراءات والتفسير شاركوا في «الندوة». وام
نظّم مجمع القرآن الكريم في الشارقة، بالتعاون مع جامعة الشارقة والجامعة القاسمية، ندوة «موسوعة إفراد القراءات.. الآمال والتطلعات»، بمشاركة خمسة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في علوم القراءات والتفسير.
تناولت الندوة أهمية موسوعة «مناهج إفراد القراءات» ودورها في خدمة الدراسات القرآنية واستعرضت أبرز الجهود العلمية المبذولة في إعدادها وتعزيز الاستفادة منها في الأوساط الأكاديمية والبحثية، مؤكدة أهمية مواصلة المشروعات العلمية الرصينة التي تسهم في تطوير البحوث القرآنية خدمة لطلبة الدراسات العليا والباحثين والمتخصصين في مجال القراءات وعلوم القرآن.
وطرحت الندوة عدداً من الأوراق العلمية والمداخلات المتخصصة التي سلَّطت الضوء على مكانة علم القراءات وأثره في إثراء علوم القرآن والتفسير وتاريخ التأليف الإسلامي، وأهمية الرسم والضبط في موسوعات مناهج القراءات والتنبيهات الأدائية، وأثرها في بناء الملكة القرائية وتوجيه القراءات وأهميته للقارئ والمُقرئ، إضافة إلى توظيف موسوعة «مناهج إفراد القراءات» في مقرأة الشارقة الإلكترونية العالمية.
وقال الأمين العام للمجمع، الدكتور عبدالله خلف الحوسني: «تبرز الندوة أهمية علم القراءات وربطها بأصول الوقف والابتداء وعلم التفسير، ما يسهم في تمكين القرّاء والباحثين من تدبر القرآن الكريم وتصويب الأداء»، مشيراً إلى أن المجمع يُولي اهتماماً كبيراً بالدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه.