توقف منذ عامين عن متابعة تعليمه لتراكم الرسوم

49.6 ألف درهم تعيد الطفل «علي» إلى مقعده الدراسي

فقد (أبوعلي) وظيفته ومصدر دخله الوحيد منذ عامين، نتيجة إعادة هيكلة الشركة التي كان يعمل فيها، الأمر الذي أدى إلى ارتباك كل حساباته، وتراكمت الديون والالتزامات المالية على كاهله، وبات غير قادر على دفع المتأخرات الدراسية لابنه الوحيد (علي - 9 سنوات) للعامين الماضيين، حتى بلغت 49 ألفاً و620 درهماً، وتم إيقاف ابنه عن الدراسة منذ عامين، ورفضت إدارة المدرسة الخاصة منحه أية مهلة للسداد، وثم حرمت الطفل من استكمال دراسته في الصف الثالث، وناشد الأب أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في سداد الرسوم الدراسية لطفله، حتى يتمكن من العودة إلى دراسته من جديد.

وتفصيلاً، روى (أبوعلي) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً إنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته الصغيرة المكونة من زوجة (ربة منزل) وابنه (علي)، وكانت حياته تسير بوتيرة طبيعية، وكان يعمل في شركة لمستحضرات التجميل براتب 14 ألف درهم، منذ أكثر من 10 سنوات، وفي مارس من عام 2020 تعرّضت الشركة لهزة مالية كبيرة، اضطرتها إلى إعادة هيكلة كاملة، أسفرت عن إنهاء خدماته، وفقد مصدر دخله الوحيد.

وأضاف أنه استطاع، من خلال مستحقات نهاية الخدمة، استمرار التوازن والاستقرار الأسري لعائلته، وتوفير ضروريات الحياة من مأكل ومشرب ومسكن وتعليم، وسداد أقساط قرض البنك وإيجار المسكن، وفي الوقت ذاته كثف جهود البحث عن فرصة عمل جديد، لكن رحلة البحث طالت، وبدأت أمواله تنفد بمرور الوقت.

وذكر (أبوعلي) أنه لم يقف مكتوف الأيدي، وظل يطرق العديد من أبواب جهات العمل في الدولة للبحث عن فرصة عمل جديدة، تساعدنه في النهوض من جديد، لإعادة الاستقرار إلى عائلته الصغيرة، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وبدأت الديون والالتزامات المالية تتراكم على عاتقه، وبالتالي عجز عن سداد الرسوم الدراسية لطفله (علي)، الذي يدرس بالصف الثالث في إحدى المدارس الخاصة في دبي، حتى بلغت 49 ألفاً و620 درهماً، ورفضت إدارة المدرسة إكمال دراسته قبل سداد الرسوم الدراسية المتأخرة بالكامل.

وأشار إلى أن شقيقه يعمل في الدولة براتب لا يتجاوز 6000 درهم، لجأ إليه طالباً المساعدة، وبالفعل قدم له مبلغاً بالكاد يكفي لسداد مصروفات الطعام والشراب فقط، ولم يتمكن من تدبير أي جزء من المتأخرات الدراسية المطلوبة منه.

وناشد (أبوعلي) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 49 ألفاً و620 درهماً، قيمة الرسوم الدراسية المتراكمة عليه حتى يتمكن طفله (علي) من العودة إلى مقعده الدراسي، ومواصلة مشواره التعليمي.

• (أبوعلي) فقد وظيفته عام 2020 ويعيش على مساعدة بسيطة من شقيقه.

طباعة