«تنمية مجتمع أبوظبي» ترصد 14 تحدياً تواجه الأسر الحاضنة

أولوية الاحتضان تكون للأسرة الأنسب. من المصدر

رصدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي 14 تحدياً تواجه الأسر الحاضنة للأطفال من فاقدي الرعاية الأسرية، مشيرة إلى أنها تطبق اختبارات نفسية على كلٍّ من الزوج والزوجة بشكل منفرد (اختبار المتقدمين لرعاية الأطفال)، للتأكد من أهليتهم لاحتضان طفل، وفي حال الموافقة يتم تسليم الطفل إلى الأسرة الحاضنة بصفة مؤقتة لمدة ستة أشهر، ويجوز تمديدها إلى ستة أشهر أخرى بناء على تقارير المتابعة الدورية بحيث يتم عندها اعتماد الاحتضان الدائم.

وتفصيلاً، أوضحت الدائرة أن التحديات التي تواجه الأسر الحاضنة ويجب على أن تكون على دراية بها قبل احتضان طفل، تشمل التقبل المتبادل بين الأبوين الحاضنين والطفل المحتضن، خصوصاً لمن تجاوز عمر الرضاعة، وتحقيق الانسجام المتبادل خصوصاً في المراحل الأولى للاحتضان، وتقبل الأسرة الممتدة والأطفال البيولوجيين للطفل المحتضن، واختلاف الملامح والأسماء وكيفية التعامل معها، والغيرة بين الأبناء والكفاءات الأبوية للتعامل معها، وتحديات خاصة بتقبل المجتمع المحيط، وتحديات الدمج الكامل وأدوات التعامل معها.

وتضمنت بقية التحديات، تحديات في المدرسة والتعليم وأدوات التغلب عليها، وتعرض الطفل المحتضن للإساءة غير المقصودة أو المقصودة من قبل المحيطين، وشعور الطفل المحتضن بالاختلاف، وتقبل الطفل المحتضن لذاته كونه محتضناً وليس طفلاً بيولوجياً للأسرة، ومعايشة الطفل المحتضن لواقعه والانسجام معه، وتحديات مصارحة الطفل المحتضن بواقعه ومساعدته لفهم ماضيه، بالإضافة إلى تحديات خاصة بتأخر إصدار المستندات الثبوتية.

وأشارت الدائرة إلى أن مراحل الموافقة على طلب الاحتضان تتضمن تحديد موعد مقابلة للأسرة الراغبة في الاحتضان والتأكد من مدى استعدادها ورغبتها في احتضان طفل من فاقدي الرعاية الرأسية، وتطبيق الاختبارات النفسية على كل من الزوج والزوجة بشكل منفرد (اختبار المتقدمين لرعاية الأطفال)، وزيارة منـزل الأسرة من قبل فريق العمل المعين ومقابلة أفرادها جميعاً للتأكد من مدى قبولهم لفكرة الاحتضان.

ولفتت إلى أن بقية مراحل الموافقة تشمل تطبيق البرنامج التدريبي الخاص لمرحلة ما قبل الاحتضان أثناء إتمام اجراءات الاحتضان على الأسرة التي اجتازت المقابلة والزيارة المنزلية، والتأكد من استيفاء ملف الأسرة بجميع الوثائق المطلوبة، على أن تعطى أولوية الاحتضان للأسرة الأنسب من حيث أولوية تقديم الطلب (نتيجة التقييم)؛ الزوجين اللذين حُرما الانحجاب، وتوافق الطفل مع رغبة الأسرة.

وأكدت الدائرة أنه يجوز للجنة المختصة التوصية بالسماح وفق قانون مجهولي النسب باحتضان طفل من قبل امرأة غير متزوجة أو مطلقة أو أرملة أو مواطنة مسلمة مقيمة في الدولة لا يقل عمرها عن 30 عاماً غاب عنها زوجها غيبة متقطعة، على أن تكون قادرة على إعالة الطفل مادياً.

كما أجازت الدائرة احتضان الطفل تحت سن الـ18 في حال توافرت أسرة حاضنة أو أم حاضنة ترغب في احتضان الطفـل ممن تعدى عمره سنتين، وتطبق جميع معايير وشروط الاحتضان مـن خلال مقابلة الأسرة وتطبيـق الاختبارات النفسية والزيارات المنزلية ومقابلة الأسرة الممتدة.

شروط الاحتضان

حددت دائرة تنمية المجتمع، شروطاً للاحتضان، تشمل أن تكون الأسرة مسلمة إماراتية مقيمة في الدولة، وأن تتكون من زوجين لا يقل عمر أي منهما عن 25 عاماً، وألا يكون سبق الحكم على أيٍّ من الزوجين في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، وإثبات خلو الزوجين من الأمراض المعدية والنفسية والاضطرابات العقلية التي تؤثر على صحة الطفل وسلامته، وأن تكون الأسرة قادرة على إعالة أفرادها والطفل المحضون مادياً، وأن تتعهد الأسرة بحسن معاملة الطفل وتربيته تربية صالحة، والاهتمام بصحته، وتعليمه، وحمايته.

طباعة