«إسلامية دبي» تقدم 83 مليون درهم مساعدات إنسانية‬ خلال العام الماضي

أفادت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بأن قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمها قطاع العمل الخيري خلال العام الماضي، وصلت إلى أكثر من 83 مليون درهم، وذلك استناداً إلى توجهات الدائرة لخدمة الإنسان، ونشر مفاهيم التعايش والسلام، والتي تعكس الرسالة السامية لدولة الإمارات، وتأكيداً على استمرار تقديم المساعدات الإنسانية المعنية فيما يخص التعليم والمعرفة، والرعاية الصحية، والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وغيرها من الجوانب التي تسهم في التخفيف من معاناة المعسرين والمحتاجين لمستحقيها دون تمييز لجنس أو عرق أو دين.

وأكد مدير عام الدائرة، حمد الشيخ أحمد الشيباني، أن نتائج التقرير عكست تحمل كل فرد ومؤسسة مسؤولية عمل الخير ومساعدة المحتاجين والمكروبين، والذي حثت عليه تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، متابعاً أن إمارة دبي لاتزال رائدة في مجالات العمل الخيري والإنساني بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً أن العمل الخيري له مردود كبير في ازدهار المجتمعات.

وأشار التقرير السنوي الصادر عن القطاع إلى أن النسبة الأكبر من المساعدات المقدمة كانت ضمن مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد-19»، وبلغت قيمة المساعدات العام الماضي، أكثر من 39 مليون درهم، من باب تعزيز جهود إمارة دبي في مواجهة المستجدات الخاصة بفيروس كورونا، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة والجمعيات والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع.

وبلغت المساعدات للمشروعات الإنسانية الخارجية في الدول المحتاجة، وإطعام الطعام، ومشروع «كافل أسر الأيتام»، ودعم بناء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، إلى جانب دعم الحالات الإنسانية المختلفة، أكثر من 11 مليون درهم.

فيما بلغت المساعدات المقدمة لقطاع التعليم ما يزيد على سبعة ملايين درهم، بينما بلغت المساعدات الخاصة بقطاع الصحة أكثر من 16 مليون درهم، في حين بلغت قيمة المساعدات المقدمة لدعم الأسر المواطنة وتوفير السكن الكريم لهم ما يفوق أربعة ملايين درهم.

ومن جانبه، أعرب المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، أحمد درويش المهيري، عن فخره بالنتائج المحققة الخاصة بالمساعدات الإنسانية، إذ يؤكد أنها رحلة تسهم في الارتقاء بالإنسان أينما كان، حيث يشكل العمل الخيري جزءاً حيوياً عظيماً في دعم احتياجات الفئات الأضعف أينما كانوا، وذلك استناداً إلى القيم الإيجابية المعنية بعمل الخير التي غرستها وعززتها القيادة بتجرد دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تعزيز صور التراحم والتعاون لخدمة شرائح مجتمعية كبيرة، تعكس رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية.

طباعة