ضمن حملتها «لِنكُن منَ المُحسِنين»

«بيت الخير» تستهدف مساعدة 56 ألف أسرة وحالة في رمضان

«بيت الخير» كشفت عن توجهات الإنفاق الجديدة في مؤتمر صحافي. من المصدر

أعلنت جمعية بيت الخير في مؤتمر صحافي، أمس، عن انطلاق حملتها الرمضانية الجديدة تحت شعار «لِنكُن منَ المُحسِنين»، بهدف دعم ومساعدة ما يزيد على 56 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية.

وأعرب المدير العام، عابدين طاهر العوضي، عن تفاؤله بحملة هذا العام، موجهاً الشكر للمحسنين والمانحين والشركاء الذي دعموا حملة العام الماضي، التي نجحت ـ على رغم ظروف الجائحة وما تبعها من مضاعفات ـ في إنفاق 60.3 مليون درهم، ذهبت لأكثر الناس حاجة.

وأكد العوضي أن حملة «لِنكُن منَ المُحسِنين» تأتي تعزيزاً لخطة «بيت الخير» الاستراتيجية الجديدة لأعوام 2022 – 2026، التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة في الموارد والعطاء، والارتقاء بالنمو الإنساني كماً ونوعاً، ومواكبة الجهود المجتمعية الرامية لدعم الأسر المواطنة الأقل دخلاً، ومختلف الفئات الضعيفة في المجتمع.

وحضر المؤتمر عضو مجلس الإدارة، ميرزا حسن الصايغ، وأشاد بالقلوب الخيرة والطاهرة النقية التي رافقت حملات الجمعية على مدى الأعوام الماضية، فأثرَت مسيرتها، وكانت سبباً في عطائها الذي استمر حتى الآن، وأشاد بدور المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، الذي كان نموذجاً للعمل الإنساني على مستوى العالم، ونوه بدور الباحثات الاجتماعيات في «بيت الخير»، مؤكداً دور مجلس الإدارة في تطوير الجمعية وتعزيز دورها الإنساني والمجتمعي.

وأعلن نائب المدير العام في الجمعية، سعيد مبارك المزروعي، عن توجهات الإنفاق الجديدة في «بيت الخير»، التي أصبحت تولي المساعدات الطارئة اهتماماً أكبر لاستيعاب ما خلفته الجائحة على بعض الأسر والفئات من ضغوط اقتصادية واجتماعية، وأنها بدأت مشروعاً طموحاً لرعاية أسر الشباب الناشئة من المواطنين الأقل دخلاً، ودعمها لمساعدتها على الاستقرار وبناء أسر سعيدة، من خلال تلبية احتياجات سكنها اللوجستية وتأثيثه وتحضيره للمستقبل، حيث بينت الدراسات الاجتماعية أولوية هذه الأسر للعون، كما تحدث عن تنامي دور الجمعية في دعم فئة العمال بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال ولجنة الطوارئ في دبي، والذين سيكونون المستفيد الأكبر من مشروع إفطار صائم.

من جانبه نوه مساعد المدير العام، المسؤول عن الجانب الإعلامي في الحملة، عبدالله الأستاذ، بدور الإعلام والإعلاميين في تعزيز رسالة الحملة وإبراز إنجازات العمل الخيري الذي يسهم في التنمية المجتمعية، وتشجيع الخيرين من أهل الإمارات لوضع ثقتهم في العمل الخيري وجمعية بيت الخير لإيصال عطائهم لأكثر الناس حاجة، وأكد أن الحملة استكملت استعداداتها الإعلامية للوصول إلى مختلف شرائح المحسنين والداعمين، لتحقيق هدف الحملة في دعم وإسعاد آلاف الأسر، لافتاً إلى أنها هذا العام ستشهد توظيفاً أكبر للسوشيال ميديا، والترويج الفعال من خلال الإذاعة ومقاطع الفيديو التي ستبث عبر الأجهزة الذكية.

يُذكر أن حملة «لِنكُن منَ المُحسِنين» بدأت في الأول من رجب، وستستمر حتى نهاية عيد الفطر المبارك، لتنفذ مشروعاتها الرمضانية، وفي مقدمتها مشروع المير الرمضاني، الذي يوفر الدعم الغذائي الذي يكفي آلاف الأسر طوال شهر رمضان، ومشروع «إفطار صائم» الذي يستهدف مبدئياً توفير نصف مليون وجبة إفطار قابلة للزيادة.

طباعة