شملت الدروس والدورات الشرعية والأنشطة المجتمعية

148 ألف مستفيد من مبادرات «البرامج المعرفية» في دبي

أفادت إدارة البرامج المعرفية الإسلامية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بأن عدد المستفيدين من الدروس والدورات الشرعية والأنشطة المجتمعية التي نظمتها في كل من مركز المزهر وأم الشيف للثقافة الإسلامية، وصل إلى ما يفوق 148 ألف مستفيد خلال عام 2021.

وأكدت الإحصاءات السنوية الصادرة عن الإدارة أن عدد الدارسات في كل من المركزين خلال العام الماضي بلغ 2160 دارسة، إذ تستهدف البرامج والأنشطة التي تنظمها بشكل أساسي النساء وطلاب وطالبات المدارس، بهدف تعزيز الثقافة الإسلامية ورفع مستوى الوعي الديني والتعريف بقيم ومقاصد الدين الإسلامي الوسطي لدى الفئات المستهدفة.

وأكدت مديرة إدارة البرامج، حمدة أحمد المهيري، أن ارتفاع أعداد المستفيدين من المبادرات والأنشطة والدروس التي يقدمها مركزا المزهر وأم الشيف، يشكل نجاحاً ملموساً ويعود بشكل أساسي إلى تنوع الطرح وشموليته بما يلبي تطلعات الفئات المستهدفة، مؤكدة أنه يدعم تحقيق رسالة وأهداف المراكز في توسيع دائرة الوعي بتعاليم الإسلام وقيمه السمحة.

وأضافت المهيري أنه تم إطلاق مبادرة مجتمعية مهمة مطلع العام الماضي، تهدف إلى إحياء التاريخ وربطه بالمناسبات الدينية والاجتماعية بطريقة معاصرة تناسب مختلف فئات المجتمع تحت اسم «تاريخنا لا ينسى».

بدورها أشادت رئيس قسم شؤون الدارسات والمعلمات، حمدة محمد العامري، بدور المعلمات اللاتي عملن على استمرار الخطة التعليمية، والفعاليات والمتابعة تحقيقاً للريادة في نشر الثقافة الإسلامية والعلوم الشرعية، موضحة أنه خلال العام الماضي تم تقديم حلقات الدروس عن بعد وبشكل حضوري.

وأوضحت أن الدروس والدورات الشرعية اشتملت على حلقات القرآن الكريم والحديث الشريف، والتوحيد، والفقه، والأذكار، والتجويد، والقاعدة النورانية، والآداب، والسيرة، واللغة العربية، وملتقى العلم، حيث بلغ عدد الدروس والدورات ما يزيد على 13 ألف دورة ودرس، في حين بلغت الأنشطة المجتمعية 55 نشاطاً مجتمعياً، في دلالة على شمولية خطة المراكز ومواءمتها الفئات المستهدفة.

وتعمل إدارة البرامج المعرفية الإسلامية في الدائرة على رصد ومتابعة مخرجات الأنشطة المجتمعية وحلقاتها التعليمية لتقديم التوصيات اللازمة والعمل على تطويرها تعزيزاً لدور مركزي المزهر وأم الشيف الثقافي الإسلامي في نشر الوعي بالثقافة الإسلامية بمحتواه الإنساني والحضاري.

طباعة