ضمن مشروع «مشاغل» لـ «تنمية المجتمع»

11 منتجاً لأصحاب الهمم تصل إلى 153 منفذاً في الدولة

المنتجات تتضمن أساور الهمم المصنوعة من الخيوط الملونة. من المصدر

نجح طلاب من أصحاب الهمم، المتدربين على صنع المنتجات في المراكز التابعة لوزارة تنمية المجتمع، في توصيل 11 نوعاً من منتجاتهم إلى 153 منفذ بيع في كل أنحاء الإمارات، في وقت يواصل الطلاب يومياً دورات التدريب والإنتاج عن بُعد في منازلهم، تنفيذاً للإجراءات الوقائية المطبقة للحد من انتشار فيروس «كورونا».

وقالت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، لـ«الإمارات اليوم»: «يعمل الطلاب على الإنتاج ضمن مشروع (مشاغل)، الذي أطلقته وزارة تنمية المجتمع في إطار التأهيل المهني والتشغيل الدامج لأصحاب الهمم، الهادف إلى تدريبهم وتوظيف طاقاتهم، للفئات العمرية بين 15 و40 عاماً».

وأكدت بن سليمان على أهمية القيمة الإنتاجية لأصحاب الهمم، لاسيما في إحساسهم بالمسؤولية والأهمية في البيت والمجتمع، مشيرة إلى تحقيق المشروع استقطاباً لأصحاب الهمم الذين يتأهلون في حرف إنتاجية، ومشروعات تجارية خاصة بهم، مؤكدة أن «مشاغل»، يهدف إلى تشجيعهم على إنشاء مشروعاتهم الصغيرة، لتحقيق الاستقلالية والاندماج المجتمعي.

وأفادت بن سليمان بأن أصحاب الهمم يبدعون وينتجون سلعاً يتم تسويقها في عشرات المنافذ على مستوى الدولة، مضيفة أن عدد المنتجات وصل إلى 11 منتجاً، تتضمن مجوهرات، ومداخن الكريلك، وعلب محارم وعلب حلويات، وتعليقات من الجلد، وأساور الهمم المصنوعة من الخيوط الملونة.

وأوضحت أن مشروع «مشاغل» مستمر في التأهيل والإنتاج عن بُعد، حيث أرسل فريق المعلمين والمدربين في الوزارة، منذ بدء التحول للتعلم عن بُعد العام الماضي، الأدوات اللازمة للطلبة أصحاب الهمم في منازلهم، لضمان مواصلة عملية التصنيع من البيت، مع متابعة المدرب المسؤول وأولياء الأمور لمختلف مراحل عملية الإنتاج، ومن ثم يتم استلام المنتجات الجاهزة وتسويقها على مستوى المنافذ التقليدية والإلكترونية.

وقالت بن سليمان: «تتوافر منافذ البيع لعرض وتسويق منتجاتهم في كل أنحاء الإمارات، وتوجد في عدد كبير من محطات البترول والقرية العالمية، وأيضاً المعارض والجمعيات التعاونية والقرية العالمية في دبي»، لافتة إلى أن مجموع تلك المنافذ مع فروعها وصل إلى 153 منفذاً.

علامة بارزة

اعتبرت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، أن منتجات أصحاب الهمم علامة محلية بارزة، تنافس بجودتها وقيمتها المنتجات الأخرى، حيث إنها تحمل قيمة مادية كبيرة ومعنوية أكبر، مؤكدة أنها تضيف بقيمتها إلى رصيد أصحاب الهمم، وكذلك إلى خطط وبرامج ومشروعات وزارة تنمية المجتمع، الهادفة إلى تحقيق الدمج الحقيقي والمثمر.

طباعة