«الجمعية» حصدت مواصفة «إدارة الابتكار» في 2020

«دار البر» أول جهة خيرية تحصل على «الآيزو»

صورة

حققت جمعية دار البر حصاداً لافتاً خلال عام 2020، لحصولها على شهادات الأنظمة الإدارية العالمية، في إطار رؤية الجمعية وسياستها نحو التطوير المستمر، وتعزيز جودة خدماتها وإسعاد متعامليها من المحتاجين والفقراء في الإمارات والعالم.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية، محمد سهيل المهيري، أن الجمعية تمكنت من تحقيق إنجاز متميز بحصولها على نظام إدارة الأصول (الآيزو)، ISO 55001:2014، لتصبح أول مؤسسة وجهة خيرية في الشرق الأوسط تنال شهادة إدارة الأصول العالمية من هيئة لويدز ريجستر - فرع دبي، لينضم ذلك إلى سجلها الحافل بالنجاح والتميز، وفق منظومة عمل متكاملة، تسعى نحو الريادة المؤسسية، وعبر مراجعة أداء الأصول والعمليات، والإجراءات، وإدارة المخاطر المتعلقة بالأصول والحد منها، وتحديد الفرص الممكنة لزيادة قيمة الأصول، وتحسين عائد الاستثمار، وخفض التكاليف، وتعزيز السمعة المؤسسية بالالتزام بمعايير وسياسات وعمليات إدارة الأصول، مشيراً إلى أن نهج «دار البر» وسياستها ينصبّان على تطبيق أفضل الأنظمة الإدارية العالمية، لضمان التميز المؤسسي.

وأضاف أن الجمعية حصدت، كذلك، عام 2020 مواصفة إدارة الابتكار (56002:2019)، التي تشكّل نظاماً متكاملاً لبناء استراتيجيات الابتكار وممارساتها، ودعم عمليات الابتكار والإبداع في بيئة العمل.

وأكد المهيري أن نيل الجمعية شهادات عالمية، جاء تتويجاً لسنوات من العمل الدؤوب، ويشكل ثمرة للجهود الجماعية وروح الفريق الواحد للعاملين في «دار البر»، لافتاً إلى أن استراتيجية «دار البر» تنبثق من التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات، الرامية إلى تعزيز التميز الحكومي وتطوير الأداء في جميع القطاعات، فيما تعمل الجمعية على تطبيق الأنظمة الإدارية المتكاملة وتبسيط الإجراءات وتطوير العمليات، وتعزيز القيمة المضافة لخدماتها، بما يفوق توقعات المتبرعين والمحسنين والمستفيدين، ودعم تنافسية الجمعية، وزيادة عملائها في سوق العمل الخيري.

وأشار المهيري إلى تطبيق «دار البر» أنظمة إدارية أخرى، خلال المرحلة الماضية، هي نظام إدارة الجودة ISO: 9001:2015، وهو نظام إداري متكامل، مع اتباع منهجية تحسين المستمر في العمليات والخدمات الخيرية، وضبط الإيقاع الإداري وإدارة المخاطر، ونالت الجمعية أيضاً شهادة نظام أمن المعلومات 27001:2013 من أرفع الشهادات العالمية في أمن المعلومات، في ظل تلبية الجمعية المعايير الدولية لخدمة المتبرعين، وتأمين السرية الكاملة لجميع الأطراف التي تتعامل معها، عبر بيئة معلوماتية فاعلة وآمنة.

طباعة