نظّمتها هيئة تنمية المجتمع بحضور 90 من القائمين على رعايتهم

ورشة توعية بنظام الإبلاغ عن انتهاكات حقوق أصحاب الهمم

مريم الحمادي: «النظام وفّر قنوات فعالة للإسهام في حماية حقوق أصحاب الهمم».

نظّمت هيئة تنمية المجتمع في دبي ورشة توعية لموظفي المراكز التأهيلية لأصحاب الهمم، حول نظام الإبلاغ عن الانتهاكات بحقوق أصحاب الهمم في إماره دبي، وذلك ضمن حملتها الخاصة بنظام الإبلاغ، بحضور 90 شخصاً من القائمين على رعاية أصحاب الهمم.

وتسلّط الورشة الضوء على التحديات التي تواجه أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات المختلفة، وأهمية حمايتهم من أنواع الانتهاكات كافة، من تمييز واستغلال وإساءة أو إهمال، بما يتوافق مع القانون رقم (2) لسنة 2014 بشأن حماية حقوق ذوي الإعاقة في إمارة دبي. كما تم شرح بنود القانون، وأهمية نظام الإبلاغ الذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع، بهدف توفير خط ساخن خاص لتقديم البلاغات الخاصة بأصحاب الهمم وأسرهم والقائمين على رعايتهم.

يتيح هذا النظام الإبلاغ عن أي انتهاك بحق أصحاب الهمم، والتدخل الفوري حسب تصنيف خطورة البلاغ.

وتطرقت الورشة إلى الفروق والاحتياجات المختلفة لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات المختلفة، وكيفية التعامل معهم، وملاحظة وجود أي إساءات أو انتهاكات تقع عليهم، كما تم شرح آلية عمل نظام الإبلاغ التابع لهيئة تنمية المجتمع، الذي يتضمن خطاً ساخناً 800988 يعمل على مدار الساعة، وتطبيق سند لأصحاب الإعاقة السمعية وصعوبات النطق للتواصل عبر مكالمات الفيديو بلغة الإشارة، حيث يعمل تطبيق سند كخدمة شمولية بتقديم خدمات الترجمة والاستشارة واستقبال البلاغات.

وأفادت مدير إدارة أصحاب الهمم بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع، مريم الحمادي، بأن «نظام الإبلاغ عن انتهاكات أصحاب الهمم الذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع، أخيراً، وفر قنوات فعالة للتواصل، تتيح لجميع أفراد المجتمع الإسهام في حماية حقوق أصحاب الهمم، والإبلاغ عن أي إساءة أو انتهاك محتمل، مع ضمان سرية المبلّغ، وإمكانية التدخل المباشر في حال الخطورة. ونعمل في الوقت الحالي على نشر الوعي بين أفراد المجتمع، خصوصاً القائمين على رعاية أصحاب الهمم، بحقوق هذه الفئة التي كفلها لهم القانون، وطبيعة الانتهاكات التي قد تتعرض لها هذه الفئة وكيفية التعامل معها من خلال الإبلاغ المباشر».

وأضافت الحمادي: «جاء نظام الإبلاغ استكمالاً لمنظومة الحماية المتكاملة لحقوق أصحاب الهمم التي حددها القانون، ويتطلب الانتقال من مرحلة التشريع إلى مرحلة التطبيق وتقبل المجتمع لهذه الفئة، ووعيه بحقوقها، وطبيعة احتياجات كل إعاقة، إضافة إلى الإسهام في حماية هذه الحقوق، وهو ما نسعى إلى التأكيد عليه ضمن حملة التوعية بنظام الإبلاغ».

حضر الورشة، التي تم تنظيمها بشكل افتراضي، أكثر من 90 شخصاً من القائمين على رعاية أصحاب الهمم والتعامل معهم من مركز الشيخة ميثاء للاحتياجات الخاصة في منطقة حتا، ومركز تطوير الطفل، ومركز المشاعر الإنسانية، ومركز دبي للرعاية الخاصة، ومركز مهارات التعليمي، والعديد من المراكز الأخرى، كما تعتزم الهيئة تقديم الورش في المرحلة المقبلة إلى جميع الجهات الحكومية والمؤسسات من القطاع الخاص.

طباعة