تستهدف علاج قلوب المسنين

انطلاق حملة «أطباء الإمارات» الإنسانية في القرى المغربية

الحملة انطلقت تحت شعار «على خطى زايد». من المصدر

انطلقت حملة أطباء الإمارات الإنسانية في القرى المغربية تحت شعار «على خطى زايد» بمشاركة فعالة من أطباء الإمارات والمغرب من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية الشابة، بهدف تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية لمرضى القلب من كبار السن، تحت إشراف عامل إقليم آسفي ومندوبية وزارة الصحة وبمبادرة من «زايد العطاء» وجمعية «الأيادي البيضاء» وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية «دار البر» ومؤسسة «بيت الشارقة الخيري» ومجموعة «المستشفيات السعودية الألمانية»، في نموذج مبتكر للعمل الإنساني بين المؤسسات الإماراتية والمغربية والسعودية التطوعية، الهادفة إلى تمكين الشباب من خدمة المجتمعات، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة، وفي رسالة حب وعطاء من «عيال زايد»، من القيادات الإنسانية الشابة، للعالم، في نموذج مميز ومبتكر للعمل التطوعي والعطاء على خطى القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتأتي المهام الإنسانية لشباب الامارات من المتطوعين استكمالا للمهام الإنسانية لـ«زايد العطاء» التي دشنت عام 2000 واستطاعت أن تصل برسالتها لما يزيد على 20 مليون شخص في شتى بقاع العالم، كما نجحت في صناعة قادة في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني.

وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء» رئيس جمعية «إمارات العطاء»، الدكتور عادل الشامري، إن الحملة تأتي في إطار برنامج إماراتي مغربي تطوعي، يستمر 3 سنوات، ويركز على التشخيص المبكر والعلاج المجاني لمرضى القلب، كون الأمراض القلبية هي السبب الرئيس لوقوع الوفيات حول العالم، مشيراً إلى أن عدد الذين يفقدون حياتهم جراء أمراض القلب يقدر بـ17.3 مليون شخص سنوياً.

وأضاف أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإنه بحلول 2030 سيفقد 23.6 مليون شخص حياتهم بسبب أمراض الأوعية الدموية، خاصة الأزمات والنوبات القلبية.


تخفيف معاناة الفئات المعوزة

قالت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان، إن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في سبيل تمكين الشباب الإماراتي وتعزيز مكانته في جميع الميادين، وبالأخص العمل الإنساني.

وأكدت أن متطوعي الإمارات عززوا مشاركتهم على الساحتين المحلية والعالمية عبر التخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة، من خلال حملة «زايد الإنسانية العالمية» في كل من الإمارات ومصر والسودان وزنجبار واليمن والهند وباكستان والصومال وتنزانيا وكينيا واوغندا ولبنان والأردن وسورية وموريتانيا، وأخيراً المغرب، حيث وصلت رسالتهم الإنسانية للملايين من خلال ما يزيد على مليوني ساعة تطوع.

الحملة تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات العلاجية لمرضى القلب

طباعة