أسرتها تواجه ظروفاً مالية صعبة تسببت في تراكم الرسوم الدراسية

    31.7 ألف درهم تحرم «شماء» مواصلة دراستها

    تواجه أسرة (أبوشماء - عراقي)، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتها على دفع الرسوم الدراسية لابنتها «شماء» واستكمال مشوارها التعليمي للعام الجاري، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية للعام الجاري وللعام الماضي، إذ لم يستطع تدبير قيمة الرسوم الدراسية لابنته، التي بلغت للعام الجاري 15 ألفاً و174 درهماً، والعام الماضي 16 ألفاً و604 دراهم، (31 ألفاً و778 درهماً)، بسبب فقدان الأب لوظيفته بسبب خسارة الشركة التي كان يعمل بها منذ ثلاث سنوات، وحالياً يناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لهم حتى تتمكن ابنته من مواصلة دراستها لهذا العام.

    وقال (أبوشماء) لـ«الإمارات اليوم»: «حالتي المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، بعد أن أصبحت عاطلاً عن العمل منذ أكثر من ثلاث سنوات، بسبب خسارة وإفلاس الشركة التي كنت أعمل بها، وأثر ذلك في الاستقرار المادي للأسرة، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقي، ومنعني أيضاً من دفع الرسوم الدراسية لابنتي الكبيرة (شماء)».

    وأضاف الأب «لدي ابنتان (شماء وشمسة)، وشماء هي الكبرى، تدرس حالياً في الصف الثامن، وعندما أصبحت ابنتي في الصف السادس، بدأت أوضاعي المالية تتدهور، لكنها استمرت في الدراسة إلى أن وصلت إلى الصف الثامن، وحالياً ترتب علي تكاليف دراستها المدرسية والبالغة 31 ألفاً و778 درهماً».

    وتابع: «ليس من السهل على الأب رؤية ابنته الكبيرة محرومة من أبسط حقوقها، وهو التعليم، خصوصاً أن ابنتي من المتفوقات، لكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمر بها أجبرتها على الجلوس في المنزل، والحسرة تؤلمنا، وهي تراقب أقرانها يحملون حقائبهم ويستعدون لركوب الحافلات المدرسية كل صباح».

    وأوضح الأب «كنت أعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، لكن للأسف منذ ثلاث سنوات خسرت الشركة وأعلنت إفلاسها، وأصبحت عاطلاً عن العمل منذ ذلك الوقت، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، التي تتكون من ابنتيّ (شماء وشمسة)، وزوجتي، ونعتمد حالياً على بعض المساعدات من الأصدقاء، والتي لا تكاد تلبي احتياجاتنا اليومية».

    وناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة من خلال دفع متأخرات الرسوم الدراسية للعامين الماضي والحالي، التي بلغت 31 ألفاً و778 درهماً.


    والد شماء فقد وظيفته منذ 3 سنوات بسبب إفلاس الشركة التي يعمل بها.

    (شماء) حزينة لعدم قدرتها على الاستمرار في الدراسة كبقية صديقاتها.

    طباعة