«البيئة» تدرس توظيف الذكاء الاصطناعي في فحص الشحنات

    سيف محمد الشرع: «التطبيق يتناسب مع الاستراتيجية الوطنية للأمن البيولوجي».

    أكد وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد للمجتمعات المستدامة، المهندس سيف الشرع، أن الوزارة تدرس خطة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المنافذ الجمركية، بالتعاون مع الجهات المعنية، للكشف عن الإرساليات الواردة، سواء من الثروة النباتية أو الحيوانية وعينات الدم، للتأكد من خلوها من الأمراض والأوبئة، للحفاظ على الأمن البيولوجي في الدولة.

    وقال على هامش مؤتمر الإمارات الرابع للأمن البيولوجي، الذي اختتم أمس، «نعكف حالياً على التعرف إلى تجارب الدول المختلفة بهذا الشأن، ومعرفة آليات التطبيق والتفعيل، والتعرف إلى أحدث الأنظمة المستخدمة في هذا المجال عالمياً، لتطبيقها في الدولة، بما يتناسب مع الاستراتيجية الوطنية للأمن البيولوجي، ومتوقع تفعيلها العام المقبل».

    وتباشر الفرق الطبية البيطرية، التابعة للوزارة، خدماتها في المنافذ الحدودية باتخاذ الإجراءات الحجرية المطلوبة، حال وصول إرسالية المواشي إلى المنفذ الحدودي، بدءاً بالتدقيق على المستندات المرافقة، وإجراء الفحوص السريرية، للتأكد من خلوها من أي أعراض مرضية قد تظهر على الحيوانات، ومن ثم تؤخذ العينات اللازمة لإجراء الفحوص المخبرية البيطرية، واعتماداً على نتائج الفحوص يصار إلى الإفراج عن الإرسالية، أو حجرها للتحصين، أو المعالجة، أو رفض وإرجاع الشحنة، وفقاً لقانون الحجر البيطري، والقرارات المنظمة لذلك.

    واستهدف مؤتمر الإمارات الرابع للأمن البيولوجي نشر الوعي الوطني، وبناء القدرات في مجال الأمن البيولوجي، وفرص تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتعلقة به، وتعزيز التواصل بين الجهات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتعزيز الدور التنظيمي والرقابي في مجال الأمن البيولوجي.

    طباعة