«زايد للأعمال الخيرية».. رسالة إنسانية عابرة للقارات

«زايد للأعمال الخيرية والإنسانية» تخفف المعاناة عن الشرائح الاجتماعية الضعيفة. أرشيفية

أكد مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، حمد سالم بن كردوس العامري، أن عمل المؤسسة قافلة لا تحدها أي قيود أو أي تمييز عنصري أو مناطقي أو ديني، وإنما هي رسالة تعبر الدول والقارات لأداء دورها الإنساني، الذي تشهده الإمارات في صدارة العالم لتحقيق الحياة الكريمة من غذاء ودواء، ومساعدات إغاثية للكوارث والنكبات، وذلك وفقاً للبنود الأساسية الواردة في نظامها الأساسي، الذي أسس معالمه صاحب وقف المؤسسة المغفور له الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجعل كل ذلك في ميزان حسناته.

وأفاد العامري بأن العمل الإنساني بكل أبعاده وتعدد أبوابه الخيرية، سواء في الصحة أو التعليم والعون الاجتماعي والإغاثة، برامج لا تتوقف في المؤسسة، بل تتضاعف في هذه الآونة، في ظل أزمة الجائحة كورونا التي تلف العالم، وتقضي على الآلاف، وملايين المصابين.

وأضاف: «تبادر المؤسسة بالعمل على كل صعيد، وبتعليمات مباشرة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، وتواصل المؤسسة إعداد الخطة الاستراتيجية والتشغيلية للعام الجاري، من أجل القيام بدورها في تفعيل برامجها التي من شأنها رفع وتخفيف المعاناة عن الشرائح الاجتماعية الضعيفة والمحتاجة للمساعدات بكل أشكالها، لمساندة الدعم الرسمي، الذي ترعاه الإمارات في سائر مجالات العمل الإنساني.

وتابع: «يتم تقديم المساعدات على شكل برامج ومشروعات تنموية للدول الأكثر فقراً وحاجة لمواجهة الأزمة الصحية، والتبعات الاقتصادية، فالمؤسسة تدرس الطلبات والملفات المقدمة لها، وتعمل على تكثيف الجهود، وبكل طاقات موظفيها، من أجل تسريع الخدمات الإنسانية في الداخل والخارج، سواء للأفراد أو الأسر المتعففة، وكذلك للدول الواقعة تحت خط عجز المرض والآفات الصحية والاجتماعية المتعددة».


حمد سالم العامري:

«تقديم المساعدات على شكل برامج ومشروعات تنموية للدول الأكثر فقراً».

طباعة