«طرق دبي» تدعم موظفيها المُعسرين بـ 1.1 مليون درهم

الدكتور يوسف آل علي: «المبادرة حدّدت الفئات المُستحقة للمساعدة، منها حالات العجز الكلي أو الجزئي».

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن استفادة أكثر من 100 موظف من مبادرتها الإنسانية «جسر الخير»، التي أطلقتها عام 2017، تحت مظلة «محفظة الهيئة للخير» مواكبة لعام الخير، لدعم موظفيها المُعسرين وفق شروط ومعايير محددة، وذلك بواقع مليون و150 ألف درهم.

وعبّر رئيس اللجنة العليا لمحفظة الهيئة للخير المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي التابعة للهيئة، الدكتور يوسف آل علي، عن سعادته لوصول المبادرة إلى هذا العدد من الموظفين، البالغ أكثر من 100 موظف، ممن احتاجوا إلى العون والمساندة، وهو النهج التي تتخذه الهيئة ومحفظتها انطلاقاً من ترسيخ مبدأ التآخي والتراحم بين قادة الهيئة والكوادر البشرية، ولخلق بيئة عمل إيجابية تتسم بالخير والعطاء، مع تجسيد التزام الهيئة بمسؤوليتها المجتمعية، موضحاً أن مبادرة «جسر الخير» تلقت قرابة 150 ألف درهم من تبرعات موظفي الهيئة لدعم زملائهم المُعسرين، فضلاً عن إسهام المحفظة بمبلغ وصل حتى الآن إلى مليون درهم.

وأضاف أن المبادرة حددت الفئات المُستحقة للمساعدة، منها: حالات العجز الكلي أو الجزئي، والأمراض المستعصية، وتراكم الإيجارات، وصعوبة استكمال تعليم الأبناء، موضحاً أن هذه الفئات تخضع لمعايير جمعية «بيت الخير» وفق مذكرة تفاهم تم توقيعها بين الطرفين، حيث يتم تقييم ودراسة وفحص الحالات المتقدمة لطلب العون، ومن ثم رفع الأسماء المُستحقة مالياً إلى اللجنة العليا لمحفظة الهيئة للخير، لتبدأ إجراءاتها المعمول بها في مبادرة جسر الخير.

وأشاد آل علي بروح المحبة والإخاء، التي يتمتع بها موظفو الهيئة من حيث دعمهم للمبادرة وتعزيز دورها الإنساني في معاضدة زملائهم، ما يعكس أجواء العمل المتسمة بالأخلاق السامية وحب العطاء والتواد، مثمناً في الوقت ذاته دور مسؤولي جمعية «بيت الخير» وجهودهم الطيبة في اتباع معايير الشفافية والحيادية والاستحقاق، في فرز الحالات التي تتسلم ملفاتها من الهيئة، وتحديد القيمة المالية اللازمة لكل حالة، مؤكداً أن هذه الروح التي تكتنف المبادرة هي ثمرة للتراث الإنساني والخيري الذي تركه لنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لنُكمل المسيرة تحت قيادة خير خلف لخير سلف.

طباعة