كرّم 5 فرق شاركت في مكافحة الفيروس

خليفة بن محمد: ثقافة العمل التطوعي تعززت في زمن «كورونا»

خليفة بن محمد متحدثاً خلال تكريم المتطوعين. ■ من المصدر

أكد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن ثقافة العمل التطوعي تعززت أكثر في زمن وباء «كورونا».

وقال خلال تكريم خمسة فرق تطوعية وطنية، قامت بالمشاركة الميدانية في إطار إجراءات السلامة والوقاية، التي اتخذتها الجهات الحكومية لمكافحة الجائحة، إن التكريم جاء تقديراً لما تم بذله من طاقات كامنة خلال الأزمة، ولما له أهمية بالغة في مواجهة التحديات القائمة على تحصين المجتمع من فيروس «كوفيد-19».

وأثنى في الحفل الافتراضي، الذي أقيم عن بُعد، على تضحيات أصحاب العطاء المنتسبين للفرق وتشمل: ساند التطوعي، وبصمة سعادة التطوعي، وزايد للبحث والإنقاذ، وياس التطوعي، وفزعة التطوعي، لافتاً إلى دورهم المنظّم والدائم الذي يرتبط بالمشاركة في الأنشطة بقناعة تامة، ضمن ضوابط العمل الاحترافي الباعث على الفخر. وذكر أن إقبال المتطوعين على خدمة المجتمع بهمة عالية، يدل على التطور في الفكر الثقافي لدى هذه الفئة العزيزة، ويعبّر عن مدى البعد الإنساني لتكريس كل أوجه الدعم لتلبية نداء الواجب، ودرء المخاطر الإنسانية من الأمراض المحدقة بالبشرية في إطار المسؤولية المجتمعية، وأكد أن التطوع يكتسب أهمية متزايدة في وطننا بمساندة العمل الحكومي القائم على خدمة الإنسان، مشيراً إلى تكامل الأدوار بين جمعيات النفع العام والقطاع العام في تلبية الاحتياجات، ومد أواصر المشاركة الإيجابية، معتبراً العمل التطوعي ركيزة أساسية مهمة في عوامل بناء المجتمع والنهوض به وتطويره.

وأعرب المتطوعون المكرّمون عن شكرهم العميق واعتزازهم الكبير بالتقدير الذي تلقوه من رئيس جمعية واجب التطوعية، معبّرين عن سعادتهم في خدمة الوطن خلال هذه الأزمة للحد من انتشار الفيروس، مؤكدين التزامهم بالمواطنة الصالحة والمشاركة في مختلف الأنشطة التطوعية، ما يسهم في إنشاء جيل على قدر من الثقة والاعتزاز بسمو الوطن الذي يصدح بالحب والطاقات والتضحية.

طباعة