«زايد العطاء» ترسِّخ ثقافة التطوع والتسامح ببرامج مبتكرة

صورة

أطلقت مبادرة زايد العطاء مبادرات مبتكرة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً وعالمياً، انسجاماً مع توجيهات القيادة بأن يكون عام 2019 عام التسامح، واستكمالاً للمبادرات الإنسانية التي دشنت في الـ19 عاماً الماضية، والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى ما يزيد على 16 مليوناً في شتى بقاع العالم، كنموذج مميز ومبتكر للعطاء، الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترك بصمات واضحة على العمل الإنساني محلياً وعالمياً.

وتركز المبادرات على الاستقطاب والتمكين للشباب، من خلال التنظيم الدوري لملتقيات زايد الإنسانية في مختلف دول العالم، واستضافة مجالس زايد الإنسانية الشبابية في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتأسيس مخيمات زايد الخير، وتحريك قوافل زايد الخير إلى مناطق جغرافية أوسع، وزيادة الطاقة الاستيعابية لعيادات زايد الخير ومستشفياتها الميدانية، وفتح مجالات جديدة للترشيح في جوائز زايد الإنسانية الشبابية، وتكثيف حملات زايد الإنسانية العالمية، واستحداث الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة غير الربحية، للوصول إلى أكثر من 20 مليوناً في مختلف دول العالم بحلول عام 2020.

وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، الدكتور عادل الشامري، أن العمل الإنساني في الإمارات أصبح أسلوب حياة، ويمثل قيمة إنسانية نبيلة، وسلوكاً حضارياً تؤمن به القيادة والشعب، وتتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، مثلها الأعلى في ذلك القائد المؤسس لدولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فارس العطاء والعمل الإنساني الذي حث على البذل والعطاء، ولعب دوراً مهماً وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها.

وأضاف أن الدولة استمرت على نهج الخير والعطاء، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد أن مبادرة زايد العطاء أسست انسجاماً مع الروح الإنسانية للشيخ زايد، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير، الذين خطوا على خطاه في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً.

وأشار إلى أن مبادرة زايد العطاء ستواصل تنفيذ مهامها ومشروعاتها الإنسانية المبتكرة وغير المسبوقة، داخل الدولة وخارجها، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال مبادرات مميزة وخلاقة، تسهم بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشكلات اجتماعية واقتصادية وصحية مستدامة، وتقديم نموذج مميز ومبتكر للعمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني، يحتذى محلياً وعالمياً.

مساعدة ملايين المرضى

نجحت مبادرة زايد العطاء في جعل الإمارات من أولى الدول في تنفيذ البرامج الإنسانية والإغاثية الخيرية، في المجال الطبي الميداني على مستوى العالم، وأسهمت في مساعدة الملايين من المرضى، من خلال قوافل زايد العطاء ومشروعات بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية المتنقلة والميدانية في مختلف دول العالم، كما استقطبت نحو خمسة ملايين متطوع، لتوصيل رسالتها الإنسانية إلى 100 مليون عربي وإفريقي، في إطار تطوعي.

طباعة