شملت مبادرات ومؤتمرات ومحاضرات وورش تثقيفية

10 آلاف شخص يستفيدون من فعاليات «واجب التطوعية» العام الماضي

صورة

استفاد نحو 10 آلاف شخص من أنشطة التوعية والفعاليات المتعددة، التي نفذتها جمعية واجب التطوعية خلال العام الماضي، وشملت تنفيذ مبادرات وحملات تطوعية، وإقامة مؤتمرات ومحاضرات وورش تثقيفية، وتنظيم مجالس مجتمعية ورمضانية.

وقال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، إن دعم تلك المناشط يسهم في تعزيز نطاق التطوع التنموي في مؤسسات المجتمع المدني.

وأكد أن الجمعية تهدف إلى تفعيل دور أفراد المجتمع كشريك حقيقي ومؤثر في الحياة العامة، من خلال بناء قدرات المتطوعين، وتعزيز ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، والمواطنة الفاعلة، وغرس القيم والممارسات المدنية.

وأوضح أن الجمعية تضطلع بدور متنامٍ في توسيع العلاقات البناءة والمثمرة مع الشركاء، من خلال العمل بروح الفريق الواحد، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية، استعداداً للسنوات الـ50 المقبلة، والتي جاءت نبراساً مضيئاً للعمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، منها ترسيخ واستدامة مسيرة التميز التطوعي في ربوع الوطن.

وذكر أن الجهود المُعلنة تعدّ شاهداً على جوانب الخدمة التي تقدمها جمعية واجب التطوعية، في نشر الثقافة التطوعية لدى المجتمع المدني، كي يتبناها روّاد العمل التطوعي وصنّاع المستقبل، ما يسهم في مسيرة التطوير التي تشهدها الإمارات على المستوى الإنساني والمجتمعي.

وأضاف أن استجابة أفراد المجتمع للتطوع في جميع المجالات، يرسّخ حُب العمل المجتمعي والتنموي الشامل، للنهوض بمكانة الوطن، ويسهم في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات، في نشر رسالة السعادة والتسامح والتعايش، وتعكس نهج المحبة والسلام في موطن العطاء والتقدم.


7 مجالس مجتمعية

حفزت جمعية واجب التطوعية، ما يزيد على 1050 شخصاً للمشاركة التطوعية، ضمن سبعة مجالس مجتمعية نظمتها العام الماضي، بالتعاون مع الشركاء.

وقال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان: «ركزت المجالس على تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات في المجتمع، كما كانت منصة للحوار البناء، لمناقشة مجمل القضايا الوطنية التي تهم المشاركين، بما يعزز اللحمة الوطنية، ويحقق رؤية ورسالة الجمعية في العمل التطوعي».

طباعة