انطلاق ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان

«الملتقى» انطلق في باكستان تحت شعار «على خطى زايد». من المصدر

انطلقت فعاليات ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان تحت شعار «على خطى زايد»، في دورته الـ11، تزامناً مع المهام الإنسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج الأطفال والنساء والمسنين في منطقة كاثور الباكستانية.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن الملتقى يأتي بمناسبة عام التسامح الذي وجّه به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وفي إطار حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، وبدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

ويهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني، ويقدم منصة لطرح الأفكار واستقطاب العقول الشابة واستحداث الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة، وتحفيزها لتبني مبادرات مجتمعية وإنسانية لتمكين الشباب من مختلف الجنسيات والأعراق والديانات في العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأكدت السويدي أن الملتقى تبنى إطلاق ثلاث مبادرات، الأولى «سفراء شباب التسامح الإنساني»، والثانية «مهرجان شباب التسامح الإنساني»، والمبادرة الثالثة «جائزة شباب التسامح الإنساني».

وأفادت بأن الملتقى تضمن ثلاثة محاور، الأول أثر الشيخ زايد في غرس قيم التسامح والعطاء الإنساني لدى الشباب، والثاني آلية استقطاب وتمكين الشباب في تعزيز قيم التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني، والأخير مشاركة نخبة من الشباب، من الإمارات وباكستان، بعرض تجاربهم التي تعكس قيم الشباب في المجتمعات.

وأكدت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان، أهمية دور الشباب في نشر ثقافة التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني، الذي له آثار مهمة في بث الحيوية في المجتمعات.

وأضافت أن ارتباط الشباب بالتسامح يعزز لديهم الثقة بالنفس وبالوطن، والاعتزاز والولاء لقادته ومسيرته، ويشجع على التحامهم مع المجتمع، وينمي لديهم قيم ومهارات العطاء والإنجاز والالتزام وتحمل المسؤولية، كما يدعم دور المرأة في خدمة المجتمعات على أسس إنسانية وأخلاقية كريمة.

وقالت إن دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح يجب ألا يقتصر على المناقشات النظرية، بل أن يكون ذلك مجالاً للمشروعات العملية وبرامج التطوع والخدمة العامة، وأن يكون تشجيع المبادرات مسؤولية المجتمع كله، بما في ذلك الأسر والحكومة وقطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني، بحيث يعمل الجميع لتمكين الشباب من أداء دورهم المرتقب في تنمية المجتمع لتحقيق التوازن لدى الشباب بين الفكر والعمل، وتنمية القدرة لديهم على مواجهة تحديات العصر بعقل راجح وقلب جريء.

وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء مدير برنامج الشيخة فاطمة للتطوع، الدكتور عادل الشامري، أن ملتقى شباب التسامح ينظم بعد نجاح «سلسلة منتديات شباب الإنسانية»، التي تنظم في مختلف دول العالم، بمبادرة من زايد العطاء وبرنامج الشيخة فاطمة للتطوع، وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية.

وقال إن التنظيم الدوري لملتقى شباب الإنسانية يأتي ضمن سلسلة من المبادرات، الهادفة إلى إعداد الشباب القيادي في العمل التطوعي والإنساني في المؤسسات الحكومية والخاصة. ويتضمن الملتقى برامج وجلسات حوارية وملتقيات علمية تسهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب، خصوصاً المرأة، وبناء قدراتها، لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والإنساني في حملات الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، وعياداتها المتنقلة، ومستشفياتها المتحركة، التي تسهم بشكل فعال في ترسيخ ثقافة التسامح والعطاء والتنمية الصحية المستدامة من خلال إيجاد حلول واقعية لمشكلات صحية في مختلف الدول.

وأكد أن «نهج الإمارات الإنساني عالمي، ولا تفرّق في مساعداتها وإسهاماتها الإنسانية بين الشعوب على أسس عرقية أو دينية أو مذهبية، وإنما تمد يدها إلى الجميع».

طباعة