يتبقى مبلغ 105.5 آلاف درهم من الكلفة الإجمالية لعلاج ما بعد زراعة الكلية

متبرع يسدد 11.5 ألف درهم من قيمة أدوية الطفل «فاهد»

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

تكفل متبرع بسداد 11 ألفاً و500 درهم من كلفة أدوية ما بعد زراعة الكلية، التي يحتاج إليها الطفل (فاهد - 12 عاماً - يمني)، البالغ إجماليها 117 ألف درهم، ليتبقى 105 آلاف و500 درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة (فاهد)، الذي تتطلب حالته الصحية الالتزام بأخذ الأدوية والعلاجات المناعية والمثبطات لمدة عام، إلا أن إمكانات والده المالية تمنعه من توفير المبلغ المطلوب، كما أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي تلك النفقات.

وأعربت (أم فاهد) عن سعادتها بوجود متبرع أسهم في دفع جزء من أدوية طفلها، وقالت: «أشكر المتبرع على إسهامه الكريم، فقد أدخل السعادة إلى قلوبنا وخفف جانباً من العبء المالي والنفسي الذي نواجهه».

وأضافت: «حالة ابني تستدعي الالتزام يومياً بتناول الأدوية المثبطة للمناعة لحماية الكلية المزروعة»، مشيرة إلى أن التوقف عنها، ولو لفترة قصيرة، قد يؤدي إلى رفض جسمه الكلية، وعودته إلى جلسات غسيل الكلى، وتعريض حياته لمضاعفات صحية خطرة.

وتابعت أن المبلغ الذي أسهم به المتبرع يمثل جزءاً من كلفة الأدوية المطلوبة لمدة عام، إذ يتبقى على الأسرة تدبير 105 آلاف و500 درهم لاستكمال العلاج، وهو مبلغ يفوق إمكاناتها المالية، في ظل الظروف المادية المتدنية التي تعيشها.

وذكر تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، أن الطفل عانى فشلاً كلوياً، وخضع لعملية زراعة كلية، ويحتاج حالياً إلى الاستمرار في تناول أدوية مثبطة للمناعة لمدة عام.

وناشدت (أم فاهد) أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدتها على تدبير المبلغ المتبقي من كلفة العلاج، حتى يتمكن ابنها من المحافظة على الكلية المزروعة التي أعادت إليه فرصة الحياة من جديد.

تويتر