حالته تتطلب علاجاً مناعياً وكيماوياً

«هاشل» يحتاج إلى 34.7 ألف درهم لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني الشاب (هاشل - سوداني - 22 عاماً) سرطان الغدد اللمفاوية، ويحتاج إلى أدوية مناعية تقدر كُلفتها بـ34 ألفاً و764 درهماً، بالتزامن مع العلاج الكيماوي، من أجل السيطرة على المرض، والحد من مضاعفاته، إلا أن ظروفه المالية تحول دون قدرته على تدبير المبلغ، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته، وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، إلى حاجة المريض إلى العلاج في أسرع وقت ممكن حتى لا تتعرّض حياته إلى الخطر، خصوصاً أن التأمين الصحي لا يغطي كُلفة علاجه حالياً.

وقال (هاشل) لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت معاناتي مع المرض عندما شعرت بتعب وإرهاق شديدين، وتراجعت حالتي الصحية بصورة ملحوظة، فتوجهت إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وخضعت لفحوص وتحاليل طبية، وبعد ظهور النتائج أخبرني الأطباء بإصابتي بسرطان الغدد اللمفاوية، وكان الخبر صادماً بالنسبة لي ولأفراد أسرتي».

وأضاف: «بدأت متابعة حالتي الصحية في المستشفى، وأكد الطبيب المعالج بأنني في مرحلة متقدمة من المرض، وأن حالتي تستدعي بدء العلاج في أسرع وقت ممكن، للسيطرة عليه، والحد من مضاعفاته وانتشاره».

وتابع: «وضع الطبيب المختص خطة علاجية تتضمن الحصول على العلاج المناعي عن طريق أدوية وعقاقير طبية، إلى جانب جلسات العلاج الكيماوي، إضافة إلى إجراء تحاليل دورية، لمتابعة حالتي الصحية ومدى استجابتي للعلاج، مؤكداً أن حالتي تتطلب متابعة دقيقة، وإجراء فحوص دورية، تشمل فحص الدم، ووظائف الكبد، والأملاح، والسكر، وفحوص تجلط الدم، للتأكد من قدرتي على تلقي الجرعات العلاجية، ومراقبة حالتي الصحية».

وأضاف: «بسبب وضعي المادي المتدني، كوني أعمل سائقاً خاصاً، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 2000 درهم، لم أتمكن من توفير العلاج الذي أحتاج إليه، كما أن التأمين الصحي في الوقت الحالي لا يغطي كُلفة علاجي، لعدم مرور ستة أشهر على إصدار وثيقة التأمين، إضافة إلى أنني غير مؤهل حالياً للاستفادة من برنامج الإعفاء من كُلفة العلاج، ما أدى إلى تعثر بدئي في العلاج».

وقال: «تبلغ الكُلفة المطلوبة 34 ألفاً و764 درهماً، وهذا المبلغ يفوق قدرتي المالية، ولم أتمكن من تدبيره، بينما تستمر حالتي الصحية في التدهور، وأخشى حدوث مضاعفات خطرة نتيجة تأخر حصولي على العلاج».

وأضاف: «أعيش حالة من القلق والخوف، خصوصاً أن الأطباء أكدوا ضرورة بدء العلاج في أسرع وقت، وحاولت البحث عن حلول تساعدني على توفير المبلغ، لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل».

ويناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن من بدء العلاج، قائلاً: «كل ما أتمناه أن أتلقى علاجي وأتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وأملي في الله ثم في أهل الخير أن يساعدوني في توفير كُلفته، حتى أستعيد صحتي، وأعود إلى ممارسة حياتي بصورة طبيعية».

المريض:

• أعمل سائقاً خاصاً، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 2000 درهم، ولم أتمكن من توفير العلاج الذي أحتاج إليه.

تويتر