كلفة جلسات علاج كيماوي وإشعاعي
«أم هيثم» تعاني سرطان الرحم وتحتاج إلى 350.3 ألف درهم
صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
عانت (أم هيثم - سودانية - 41 عاماً) سرطان الرحم منذ نحو ثلاثة أشهر، وقد استؤصل الورم، لكنها تحتاج حالياً إلى علاج كيماوي وإشعاعي للسيطرة على وضعها الصحي.
وتبلغ كلفة العلاج الإجمالية بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي 350 ألفاً و319 درهماً، إلا أن الظروف المالية لأسرة المريضة لا تسمح لها بدفع ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف علاجها، إذ تعيش مع طفلها في منزل شقيقها (معيلها الوحيد)، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء، ويعمل براتب شهري يبلغ 6000 درهم.
وبحسب تقارير طبية حصلت عليها «الإمارات اليوم» من المستشفى، فقد عانت المريضة ورماً سرطانياً في الرحم، أدى إلى إصابتها بنزيف حاد ومستمر، ما استدعى استئصال الورم.
وأكد التقرير أن المريضة تراجع قسم الأورام حالياً، لحاجتها الملحة إلى جرعات العلاج الكيماوي والإشعاعي، إضافة إلى المتابعة الطبية المستمرة، محذراً من أن تأخر الجرعات العلاجية يعرّض حالة المريضة الصحية للتدهور.
وقالت (أم هيثم) إن معاناتها مع المرض بدأت مع شعورها بألم شديد أسفل البطن، ووجود نزيف مستمر، إذ توجهت إلى إحدى العيادات، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبين أن لديها كتلة في أسفل البطن، ونقصاً حاداً في الدم بسبب النزيف، مضيفة أن الطبيب وصف لها بعض المسكنات، وطلب منها التوجه إلى مستشفى حكومي بأسرع وقت ممكن، وتابعت: «توجهتُ على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وعند مقابلة الطبيب طلب مني إعادة الفحص، وقرر أخذ عينة من الورم لفحصها، وبعد أسبوعين أظهرت النتيجة أنني مصابة بورم سرطاني في الرحم (سرطان الرحم)، وقرر على الفور إجراء عملية لاستئصال الورم».
وأكدت أنها مكثت فترة في المستشفى لتعويض نقص الدم لديها، إلى أن استقرت حالتها الصحية.
وقالت إن الطبيب أكد لها ضرورة البدء بجرعات مكثفة من العلاج الكيماوي والإشعاعي لمدة عام، للسيطرة على وضعها الصحي، إلا أن كلفة العلاج تقف حائلاً بينها وبينه.
وأضافت المريضة: «ليس لدي تأمين صحي، ووضع أسرتي المالي لا يسمح بتدبير المبلغ المطلوب، ما سيعرض وضعي الصحي للانتكاسة وحياتي للخطر، نتيجة معاودة السرطان الانتشار في جسمي».
وشرحت أنها مطلقة وتعيش مع ابنها في منزل أخيها، وهو المعيل الوحيد لهما ولأسرته المكونة من خمسة أفراد، وهو يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 6000 درهم شهرياً، يدفع منه 1800 درهم أقساطاً بنكية.
وقالت: «حالتي النفسية تتدهور تدريجياً، إذ يحرمني المرض أن أعيش الحياة الطبيعية»، مناشدة أهل الخير من المحسنين والجمعيات الخيرية مساعدتها على سداد كلفة علاجها.
المريضة:
• ليس لدي تأمين صحي، وأخشى معاودة السرطان الانتشار في جسمي، وتعرّض وضعي الصحي للانتكاسة وحياتي للخطر.