ابنته المعيل الوحيد له.. وراتبها 2800 درهم

«أبوعالية» يحتاج إلى 223 ألف درهم لأدوية سرطان العظام والغدد اللمفاوية

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني (أبوعالية - سوداني - 66 عاماً) سرطان العظام والغدد اللمفاوية منذ أكثر من 10 سنوات.

ورغم استئصال الورم وخضوعه للعلاج الكيماوي، وتلقيه الجرعات الدوائية الخاصة بالسرطان، خلال الفترة الماضية، فلايزال محتاجاً إلى المراجعة الدورية وأدوية من نوع خاص، لكن توقف التأمين الصحي يمنعه من الاستمرار في أخذ العلاج، وهو ما يعرض حالته الصحية للتدهور.

وتبلغ كلفة الأدوية والمراجعات الطبية الدورية في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية 223 ألف درهم، لكن ظروفه المالية والصحية لا تسمح له بتوفير هذا المبلغ، بسبب تقدمه في السن وترك العمل.

وحسب تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فالمريض يعاني سرطان العظام والغدد اللمفاوية، وقد أجريت له عملية استئصال للورم من الغدة، وبدأ في تلقي العلاج الكيماوي والدوائي في المستشفى منذ سنوات.

وأكد التقرير أن المريض يحتاج إلى الاستمرار في تلقي علاجه، لأن التوقف عنه يعرّضه لكثير من المخاطر.

وقال (أبوعالية) إن أعراض مرض السرطان ظهرت قبل أكثر من 10 سنوات، حيث شعر بألم شديد في عظم ساقه، ولاحظ وجود تورم أيضاً في الرقبة، فتوجه إلى إحدى العيادات القريبة، وبعد إجراء الفحوص الطبية تبين أن لديه نقصاً في كريات الدم البيضاء والصفائح، ونصحه الطبيب بمراجعة مستشفى حكومي.

وأضاف: «توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد معاينتي من الطبيب، وإجراء الفحوص والأشعة لي، تقرر تحويلي إلى قسم الأورام في المستشفى، إضافة إلى أخذ خزعة من الورم لفحصها والتأكد من عدم إصابتي بالسرطان، وبعد أسبوعين ظهرت نتيجة فحص الخزعة، ليتبين أنني مصاب بسرطان العظام والغدد اللمفاوية، وأن الورم الموجود في رقبتي سرطاني أيضاً. وعلى الفور أجريت لي عملية لاستئصال الورم، وخضعت بعدها للعلاج الكيماوي للسيطرة على المرض، وبدأت في تلقي العلاج في المستشفى، مستفيداً من التأمين الصحي».

وأضاف (أبوعالية): «بعد تقدمي في السن، واضطراري لترك العمل، توقف التأمين الصحي، وهو ما أشعرني باليأس وعدم القدرة على مواجهة مرضي، رغم أن الطبيب أكد لي أنني قادر على السيطرة عليه والتخلص منه مادمت ملتزماً بالأدوية ومواظباً على المراجعة الدورية (كل ثلاثة أشهر)، إلا أن كلفة علاجي في المستشفى تبلغ 223 ألف درهم، وأنا عاجز عن دفع ولو جزءاً بسيطاً من هذا المبلغ».

وشرح المريض أنه عاطل عن العمل بسبب تقدمه في السن ومرضه، مضيفاً أن المعيل الوحيد له ابنته التي تعمل بائعة بأحد المحال التجارية في أبوظبي، وراتبها 2800 درهم.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير تكاليف علاجه قبل أن يستفحل مرضه ويستشري أكثر.

سرطان الغدد اللمفاوية

يصيب الجهاز اللمفاوي، ويتكون الجهاز اللمفاوي من أعضاء وغدد وأوعية شبيهة بالأنابيب، ومجموعات عنقودية من الخلايا تسمى العقد اللمفاوية، وهو جزء من الجهاز المناعي الذي يكافح الجراثيم في الجسم، ويمكن أن تصيب اللمفومة العُقَد اللمفاوية والدم ونخاع العظم والطحال وأنسجة أخرى في الجسم، مثل الجهاز المَعدي المَعوي، أو الجهاز العصبي المركزي، أو العظام، أو الجلد.

• تقرير طبي أكد أن المريض يحتاج إلى الاستمرار في تلقي علاجه، لأن التوقف عنه يعرّضه لكثير من المخاطر.

تويتر