يعاني ورماً امتدّ إلى الغدد اللمفاوية والصدر والرئتين

«زيد» يحتاج إلى 46 ألف درهم لعلاج السرطان

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

رحلة علاج قاسية خاضها الشاب (زيد - مصري - 23 عاماً) منذ أن كشفت الفحوص الطبية عن إصابته بسرطان الخصية، في أبريل الماضي، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ تبين لاحقاً أن المرض واصل الانتشار إلى الغدد اللمفاوية والصدر والرئتين، ليصبح في حاجة ماسة إلى استكمال جلسات العلاج الكيماوي بمستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، بكلفة تبلغ 46 ألفاً و87 درهماً، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرته المالية.

وبيّن التقرير الطبي الصادر عن المستشفى أن المريض يعاني سرطان الخصية، وأنه خضع لعملية جراحية لاستئصال الورم، إلا أنه يحتاج بصورة عاجلة إلى استكمال برنامج العلاج الكيماوي وفق الخطة العلاجية المرسومة له، وأفاد بأن انتظام المريض في جلسات العلاج يُعد ضرورياً للحد من انتشار المرض وتحسين فرص الاستجابة للعلاج، لافتاً إلى انتشار السرطان إلى الغدد اللمفاوية والصدر والرئتين.

وقال والد المريض لـ«الإمارات اليوم» إن (زيد) كان يتمتع بصحة جيدة، ولم يكن يعاني أي مشكلات صحية، إلا أنه بدأ يشكو تحجراً شديداً في الخصية، في أبريل الماضي، صاحبه تورم ملحوظ، وآلام في أسفل البطن والظهر، وشعور بالإرهاق والتعب العام، الأمر الذي استدعى نقله إلى مستشفى خاص قريب من المنزل.

وأضاف الأب أن ابنه خضع لفحص سريري وتحاليل مخبرية وأشعة تلفزيونية ومقطعية، إلى جانب أخذ خزعة من الورم، وأظهرت النتائج وجود ورم سرطاني كبير في الخصية، فتم تحويله بصورة عاجلة إلى أحد المستشفيات الحكومية في أبوظبي.

وأوضح أن الفريق الطبي أعاد إجراء الفحوص والأشعة للتأكد من التشخيص، قبل أن يقرر الطبيب المختص إجراء عملية جراحية مستعجلة لاستئصال الورم والخصية المصابة، حفاظاً على حياته ومنع تطور المرض، وقال إن ابنه مكث في المستشفى لمدة 14 يوماً تلقى خلالها العلاج والرعاية الصحية حتى استقرت حالته وسُمح له بالخروج مع ضرورة الالتزام بالمراجعات الدورية.

وتابع الأب: «التزمنا بجميع المراجعات الطبية بعد العملية، لكن خلال إحدى المراجعات أظهرت الفحوص وجود مؤشرات مقلقة، وعلى الفور تم تحويل ابني إلى مستشفى مدينة شخبوط الطبية، حيث أعيد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة من جديد، وأكدت النتائج أن السرطان انتشر إلى الغدد اللمفاوية والصدر والرئتين».

وأضاف: «أخبرنا الطبيب بأن الحالة تستدعي البدء الفوري في برنامج مكثف من جلسات العلاج الكيماوي للحد من انتشار المرض والسيطرة عليه، وقد بدأ ابني بالفعل أول جلستين، إلا أن التأمين الصحي غطى جزءاً محدوداً من كلفة العلاج، ولم يشمل بقية الجلسات، فيما أكد الطبيب ضرورة الالتزام بالمواعيد العلاجية وعدم تأجيلها، لأن أي انقطاع قد يؤدي إلى زيادة انتشار المرض ويؤثر في فرص استجابته للعلاج».

وأشار الأب إلى أنه يعمل في الدولة منذ أكثر من 30 عاماً في إحدى شركات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 4500 درهم، فيما تعمل زوجته في جهة حكومية براتب 11 ألف درهم، إلا أن دخلهما يذهب لسداد قرض بنكي وإيجار المسكن والالتزامات المعيشية، إضافة إلى إعالة ثلاثة أبناء، الأمر الذي جعل توفير كلفة العلاج أمراً يفوق إمكاناتهما.

وأوضح أن ابنه (زيد) يحتاج إلى استكمال جلسات العلاج الكيماوي في أسرع وقت ممكن، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته حتى يتمكن ابنه من مواصلة العلاج في مواعيده المحددة، أملاً في السيطرة على المرض وإنقاذ حياته من الخطر.

تويتر