تقرير طبي حذّر من تدهور حالته الصحية نتيجة الانقطاع عن الأدوية

«أبوطارق» يحتاج إلى 32.5 ألف درهم لعلاج سرطان المثانة

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

يواجه المريض (أبوطارق - فلسطيني - 78 عاماً) خطر تدهور حالته الصحية، بعد توقفه عن تلقي العلاج الخاص بسرطان المثانة، منذ مايو الماضي، نتيجة خروجه من مظلة تغطية التأمين الصحي، وعدم قدرة ابنه، وهو معيله الوحيد، على سداد قيمة الأدوية التي تبلغ 32 ألفاً و510 دراهم لمدة عام، وفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

ويروي ابن المريض (طارق) أن والده أُصيب بسرطان المثانة قبل نحو 20 عاماً، وخضع في تلك الفترة لعملية جراحية في أحد المستشفيات الحكومية بإمارة الشارقة، تم خلالها استئصال الورم، ثم تلقى جلسات علاج كيماوي مكثفة، حتى استقرت حالته الصحية.

وأضاف أن والده كان يعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 10 آلاف درهم، وكان التأمين الصحي يغطي تكاليف علاجه طوال سنوات عمله، كما حرص على مراجعة المستشفى بانتظام، وإجراء الفحوص الدورية والالتزام بالخطة العلاجية، ما أسهم في استقرار وضعه الصحي لسنوات.

وأشار إلى أن والده ترك العمل بسبب تقدمه في السن، وأصبح اعتماده الكامل على ابنه الذي يعمل في القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 5000 درهم، ينفق منه على أسرته المكونة من زوجة وطفلين، إضافة إلى والديه المسنين.

وأوضح أن المرض عاد ليهاجم والده مجدداً العام الماضي، إذ بدأ يعاني آلاماً شديدة في المثانة، وصعوبة بالغة في التبول، وعدم قدرة على تحمل الألم، ما استدعى نقله إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي.

وتابع أن الأطباء أجروا له فحوصاً وتحاليل مخبرية شاملة، وأخذوا عينة من الورم، وبقي في المستشفى أسبوعاً، قبل أن تؤكد النتائج عودة إصابته بسرطان المثانة.

وعلى ضوء نتائج الفحص، وضع الفريق الطبي خطة علاجية مكثفة، تضمنت العلاج الكيماوي وأدوية وعقاقير مخصصة للمثانة.

وأشار الابن إلى أن جمعيات خيرية في الدولة تكفلت خلال الأعوام الماضية بتغطية تكاليف المستشفى، الأمر الذي ساعد والده على الاستمرار في الخطة العلاجية، إلا أن تلك المساعدات توقفت، كما أن التأمين الصحي لا يغطي قيمة الأدوية.

وأكد أن والده توقف عن تناول العلاج، منذ مايو الماضي، بسبب عدم قدرته على توفير كلفته، لافتاً إلى أن التقرير الطبي الصادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية يؤكد حاجته إلى الاستمرار في العلاج، محذراً من أن انقطاعه عن الأدوية قد يؤدي إلى تدهور حالته الصحية.

وقال: «قاوم والدي المرض لسنوات طويلة، واليوم أخشى أن يسوء وضعه الصحي بسبب عدم قدرتي على توفير المبلغ المطلوب، علماً أن راتبي بالكاد يكفي احتياجات أسرتي ووالديّ».

وناشد أهل الخير مساعدته حتى يتمكن والده من استكمال علاجه.

• ابن المريض يعمل براتب 5000 درهم، ينفق منه على زوجة وطفلين، إضافة إلى والديه المسنين.

تويتر