يحتاج إلى متابعة دورية وأدوية خاصة للسيطرة على «النوبات»

139.1 ألف درهم فاتورة علاج الطفل «آدم» من «الصرع»

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

عانى الطفل (آدم - مصري) مرض الصرع (زيادة الكهرباء في المخ) منذ أن كان في الشهر الثالث من عمره، إذ كان يتعرض لنوبات تشنج متكررة، ينتج عنها في كثير من الأحيان فقدانه الوعي.

وقد ظلت حالته بلا تشخيص إلى أن أكدت الفحوص الطبية أخيراً إصابته بالصرع.

حدث ذلك بعدما تعرض لنوبة شديدة، خلال الفترة الأخيرة، أفقدته الوعي، ما حمل والده على استدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حيث مكث أسبوعاً في قسم العناية المركزة، تحت الرعاية الطبية اللازمة لتلقي العلاج، إلى أن تحسنت حالته.

ولم يكن تشخيص المرض وتحديد الأدوية المطلوبة لعلاجه، المشكلة الوحيدة للأب، بل الكلفة التي يتعين عليه دفعها، إذ بلغت قيمة الفاتورة 139 ألفاً و172 درهماً.

وقد ناشد (أبوآدم) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد فاتورة علاج ابنه، لافتاً إلى أن إمكاناته المالية محدودة جداً.

وحسب تقرير طبي صادر عن المستشفى، فقد أُدخل الطفل (آدم) إلى قسم الطوارئ وهو يعاني فقداناً للوعي، نتيجة نوبة صرع حادة مصحوبة بتشنجات عنيفة.

وقال التقرير إن الفريق الطبي باشر حالته على الفور، وأُجريت له الفحوص والتحاليل اللازمة قبل أن تتأكد إصابته بالصرع (زيادة في كهرباء المخ)، ليتبين أنه المرض نفسه الذي يعانيه منذ الأشهر الأولى من عمره.

وأضاف أن الطفل نُقل إلى قسم العناية المركزة، حيث مكث أسبوعاً تحت الرعاية الطبية المكثفة، وتلقى العلاجات اللازمة حتى استقرت حالته الصحية واستعاد وعيه، لافتاً إلى أنه يحتاج إلى المتابعة الدورية مع الأطباء والالتزام بالأدوية الخاصة بالصرع، للسيطرة على النوبات ومنع تكرارها.

وقال والد الطفل (آدم) لـ«الإمارات اليوم»، إن معاناة ابنه بدأت عندما كان عمره ثلاثة أشهر، إذ تعرض لنوبات تشنج متكررة، ما استدعى مراجعة المستشفيات بشكل مستمر، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من تشخيص حالته، وقد ظل على تلك الحال إلى أن كشفت الفحوص لاحقاً أنه مصاب بالصرع.

وشرح أن «(آدم) تعرض لنوبة صرع شديدة، أخيراً، كان يتشنج خلالها بصورة مؤلمة حتى فقد الوعي كلياً، فاتصلتُ بالإسعاف، وتم نقله إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أدخله الأطباء مباشرة إلى قسم العناية المركزة».

وتابع: «بعد تلقيه العلاج بدأت حالته الصحية تتحسن تدريجياً، واستعاد وعيه، وأكد لنا الأطباء ضرورة الالتزام بالأدوية والمتابعة الطبية المستمرة، لأن أي انقطاع عن العلاج قد يؤدي إلى تكرار النوبات ويعرض حياته للخطر».

وأضاف الأب: «كانت صدمتي كبيرة عندما علمت أن فاتورة العلاج بلغت 139 ألفاً و172 درهماً، وهو مبلغ يفوق إمكاناتي المالية، إذ أعمل في شركة خاصة براتب شهري يبلغ 12 ألف درهم، وأعيل أسرة مكونة من ستة أفراد، ويذهب معظم الراتب لتوفير متطلبات الحياة الأساسية من سكن ومصروفات معيشية وتعليم، ولم أعد قادراً على تدبير تكاليف علاج ابني».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له حتى يتمكن من علاج ابنه (آدم)، ليعيش كغيره من الأطفال آمناً من نوبات الصرع التي تهدد حياته.


الصرع

يُعرف الصرع باضطراب في الجهاز العصبي المركزي، ويتميز بنوبات متكررة غير مبررة، وتنتج نوبة الصرع عن تغير في وظائف المخ، بسبب الإفرازات الكهربائية المفرطة من خلايا المخ.

ويصبح نشاط الدماغ غير طبيعي أثناء نوبة الصرع، ما يسبب نوبات من السلوك والأحاسيس غير العادية، وفقدان الوعي أحياناً.

الأب:

• أعمل في شركة خاصة براتب شهري يبلغ 12 ألف درهم، وأعيل أسرة مكونة من ستة أفراد.

تويتر