حالته تتطلب جلسات «كيماوي»
الشاب «أحمد» يحتاج إلى 46 ألف درهم لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية
صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
يعاني الشاب (أحمد - مصري - 23 عاماً) سرطان الغدد الليمفاوية منذ فترة، ويحتاج إلى جلسات علاج كيماوي مكثّفة، بكُلفة تُقدر بـ46 ألف درهم، من أجل السيطرة على المرض، والحدّ من انتشاره في بقية جسده، إلا أن ظروف أسرته المالية لا تسمح بتدبير المبلغ المطلوب، ويناشد والده أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته، من أجل إنقاذ حياة ابنه.
وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، التابعة لشركة (صحة)، إلى أن المريض أُصيب بداية بورم سرطاني في الخصية، وتم استئصالها، وبعد ذلك انتشر السرطان في بقية جسده، إلا أنه خضع في تلك الفترة إلى العلاج الكيماوي، وتحسنت حالته الصحية، وما لبث أن عاد إليه السرطان أخيراً بشكل أقوى، ولفت التقرير إلى أن تأخر المريض في الحصول على العلاج اللازم يُعرّض حياته للخطر.
ويروي والد المريض قصة معاناة ابنه لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «منذ أربعة أشهر تقريباً، كان ابني يشعر بحمى شديدة، وألم في أسفل البطن، فأعطيناه بعض المسكنات، لكن من دون جدوى، وعندها ذهبنا به على الفور إلى أقرب عيادة، ولدى الفحص الطبي، لوحظ وجود ورم في إحدى الخصيتين، وطلب الطبيب إجراء بعض الفحوص، وتحليل دم».
وأضاف: «أظهرت نتيجة الفحوص إصابته بورم في الخصية، كان سبباً في ظهور تلك الأعراض، ونصحنا الطبيب بنقله إلى مستشفى حكومي، للاطمئنان أكثر على حالته الصحية».
وتابع: «ذهبنا على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وفي قسم الطوارئ خضع للفحص الطبي، وأُجريت له جميع الفحوص اللازمة، وكانت الصدمة عندما تأكدت إصابته بسرطان الخصية، وعندها دخلت أنا وزوجتي في نوبة بكاء».
واستطرد: «أخبرنا الطبيب بضرورة إجراء عملية استئصال للورم، وبدء جلسات العلاج الكيماوي، حتى لا ينتشر المرض ويؤثر في بقية أعضاء جسده، وبالفعل خضع ابني للعلاج الكيماوي في المستشفى بعد استئصال الورم، وبعد أشهر تحسنت حالته الصحية، والتزمنا الفحوص الطبية والمراجعات الدورية في المستشفى».
وقال: «فوجئنا منذ فترة بأن السرطان عاد إليه مرة أخرى، لكن بشكل أخطر، وهذه المرة أصاب الغدد الليمفاوية، وأكد الطبيب المعالج حاجته إلى العلاج الكيماوي، وعلاج من نوع خاص»، مشيراً إلى أن كُلفة العلاج تُقدر بـ46 ألف درهم.
وأوضح أن تأمينه الصحي لا يغطي كُلفة علاج ابنه، وأنه كان يعتمد في البداية على مساعدات مالية من أصدقاء وفاعلي خير، لافتاً إلى أنه هو المعيل الوحيد لأسرته، المكونة من أربعة أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4500 درهم، يسدد منه إيجار المسكن، وبقية راتبه تذهب لمتطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب.
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كُلفة علاج ابنه، من أجل إنقاذ حياته من المرض.
الأب:
• أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من 4 أفراد، وراتبي 4500 درهم، أسدد منه إيجار المسكن، والمتبقي يذهب لمتطلبات الحياة اليومية.