ابنته المعيلة الوحيدة له.. وتتقاضى 3000 درهم
«أبومراد» يعاني ورماً سرطانياً.. ويحتاج إلى 148.6 ألف درهم للعلاج
صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
يعاني المريض (أبومراد - فلسطيني - 76 عاماً) ورماً في الكلية اليمنى والعمود الفقري، كما أنه مصاب بارتفاع الضغط والكوليسترول، ويحتاج إلى علاج بعيادة المسالك وقسم الأورام في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، تبلغ كُلفته 148 ألفاً و634 درهماً.
وتعتمد أسرة المريض على راتب الابنة، البالغ 3000 درهم، مورداً وحيداً لتدبير احتياجاتها الأساسية اليومية.
وأكد تقرير طبي صادر من المستشفى إدخال (أبومراد) أخيراً إلى قسم الطوارئ، إثر معاناته ألماً شديداً في المعدة، قبل أن تظهر الفحوص أنه ناتج عن ورم في الكلى والعمود الفقري، وأضاف أن «المريض أصيب سابقاً بسرطان الكلى، واستؤصلت إحدى كليتيه، لكن حالته الصحية تدهورت أخيراً، وهو يحتاج إلى علاج وأدوية من نوع خاص، ومتابعة مستمرة في المستشفى». ويروي المريض أنه عانى، خلال الفترة الأخيرة، ألماً مستمراً في البطن، ومع تزايد شعوره بالتعب قرر حجز موعد في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، لإجراء الفحوص والاطمئنان إلى وضعه الصحي.
وتابع أن نتيجة الأشعة أظهرت أن لديه ورماً ضخماً في كليته اليسرى، ووصف له الطبيب أدوية ومضادات وفيتامينات، وأرسل خزعة إلى المختبر، وبعد أسبوع تلقى اتصالاً من الطبيب، أخبره فيه بأن الورم سرطاني، ودعاه للحضور إلى المستشفى حالاً، لإجراء عملية استئصال عاجلة، لأن الورم يهدد حياته بالخطر.
وقال المريض: «توجهت إلى المستشفى فوراً، وتم إجراء العملية لي، ومكثت تحت العناية الطبية حتى تحسنت حالتي، وبعدها سمح لي الطبيب بالخروج، وشدد على ضرورة الانتظام في المتابعة الطبية، وتناول الأدوية».
وأضاف: «تحسنت حالتي الصحية فعلاً، لكنني أصبت أخيراً بتعب، وألم شديد في البطن، فبادرت إلى الاتصال بسيارة الإسعاف، ونقلت على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وعند وصولي إلى قسم الطوارئ أُغمي عليّ، فتم إنعاشي وإجراء الفحوص والأشعة لي، وتبيّن أن الورم انتقل إلى البنكرياس والكلية الأخرى».
وقال: «تحسنت حالتي قليلاً، في ظل ما تلقيته من عناية، وسمح لي الطبيب بالخروج من المستشفى، لكنه طلب مني مراجعة قسم المسالك البولية وقسم الأورام، وبعد توجهي إلى هناك علمت بأنني أحتاج إلى علاج بـ148 ألفاً و634 درهماً، لكن ظروفي المالية لا تسمح لي بتدبير المبلغ، وأخاف أن تنتكس حالتي الصحية بشكل أكبر».
وأوضح المريض أنه عاطل عن العمل، والمعيل الوحيد له ابنته، التي تعمل في إحدى الشركات الخاصة في أبوظبي، براتب يبلغ 3000 درهم، لافتاً إلى أن ما تتقاضاه ابنته لا يكفي لتلبية متطلبات الحياة اليومية.
وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير كُلفة علاجه، وإنقاذ حياته.
• المريض أصيب سابقاً بسرطان الكلى، واستؤصلت إحدى كليتيه، وهو مصاب بارتفاع الضغط والكوليسترول.