تعاني أوراماً ليفية ونزيفاً متكرراً

«أم نادر» تحتاج إلى 20 ألف درهم كلفة عملية لاستئصال الرحم

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

تعاني (أم نادر - فلسطينية - 60 عاماً) أوراماً ليفية وهبوطاً حاداً في الرحم، ما يسبب لها نزيفاً متكرراً وآلاماً شديدة تهدد حياتها، وباتت تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة لاستئصال الرحم، تبلغ كلفتها 20 ألف درهم، إلا أن ظروف أسرتها المالية تحول دون توفير هذا المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير المبلغ المطلوب.

وأكد تقرير طبي صادر عن أحد المستشفيات الخاصة، أن تأخر علاج المريضة يشكل خطراً على حياتها.

وتروي (أم نادر) بداية معاناتها قائلة: «منذ أشهر عدة بدأت أشعر بآلام شديدة أسفل البطن، مع نزيف حاد، ما اضطرني إلى مراجعة قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الخاصة القريبة من منزلي في عجمان».

وأضافت: «أجرى الأطباء الفحوص والتحاليل والأشعة اللازمة، وتم إعطائي مسكنات ومحاليل وريدية لتخفيف الألم، وبعد ظهور النتائج أخبرني الطبيب بوجود أورام في الرحم، مع احتمال أن تكون خبيثة، ونصحني بمراجعة مستشفى متخصص لإجراء فحوص دقيقة وأخذ خزعة لتحليلها».

وتابعت: «توجهت إلى مستشفى متخصص، حيث أعيدت جميع الفحوص والتحاليل، وأخذت عينة من الورم، وبعد ظهور النتائج تبين أنها أورام ليفية. وأكد الأطباء أن حالتي تستدعي إجراء عملية جراحية لاستئصال الرحم والأورام، وعندها لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء خوفاً على حياتي».

وقالت إن الطبيب طمأنها، مؤكداً أن كثيراً من الحالات المشابهة تعافت بعد إجراء العملية والالتزام بالخطة العلاجية، إلا أنه أخبرها أن كلفة العملية تبلغ 20 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرتها.

وأضافت: «كما أن التأمين الصحي لا يغطي هذا النوع من العمليات، لذلك أصبحت أعتمد على المسكنات لتخفيف الألم، في حين أن حالتي الصحية تتدهور يوماً بعد يوم، ولا أمتلك وسيلة لتوفير تكاليف العلاج».

وأوضحت أن ابنها هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب شهري يبلغ 5000 درهم، يذهب جزء كبير منه لسداد إيجار المسكن والالتزامات البنكية، والمتبقي منه يكفي بالكاد لتوفير متطلبات المعيشة.

وناشدت أهل الخير مساعدتها في توفير المبلغ المطلوب، قائلة: «أعيش كل يوم على أمل أن أجد من يمد لي يد العون، فالمرض أنهكني وأصبح الألم يرافقني باستمرار، وأنتظر من يساعدني في تدبير كلفة العملية الجراحية، حتى أتمكن من استعادة صحتي وإنقاذ حياتي».

المريضة:

• ابني المعيل الوحيد للأسرة المكونة من 5 أفراد، وراتبه 5000 درهم، يذهب جزء كبير منه للإيجار والالتزامات البنكية، والمتبقي بالكاد يكفي متطلبات المعيشة.

تويتر