تعاني آلاماً مزمنة في الظهر وخضعت لـ 6 عمليات جراحية

«أم أمين» تحتاج إلى 187 ألف درهم لزراعة جهاز تحفيز النخاع الشوكي

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

تعاني (أم أمين - 41 عاماً - سورية) آلاماً حادة ومزمنة في الظهر تمتد إلى القدم اليمنى منذ عام 2021، ما تسبب في عجزها عن ممارسة حياتها الطبيعية أو أداء أبسط الأنشطة اليومية. وأوصى الأطباء بزراعة جهاز تحفيز النخاع الشوكي أسفل الجلد، للحد من الالتهابات والسيطرة على الألم بنسبة تصل إلى 90%، إلا أن كلفة الجهاز والعلاج البالغة 187 ألف درهم تقف عائقاً أمام تحقيق هذا الأمل، ويناشد زوجها أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، نظراً إلى ظروفه المالية الصعبة.

وأوضح تقرير طبي صادر عن مستشفى برجيل في أبوظبي، أن المريضة خضعت لست عمليات جراحية خلال السنوات الماضية، إلا أن حالتها الصحية لم تشهد التحسن المطلوب، ما استدعى التوصية بزراعة جهاز تحفيز النخاع الشوكي للسيطرة على الألم.

ويروي زوج المريضة قصة معاناتها مع المرض، قائلاً إن زوجته بدأت تشعر بآلام في الظهر عام 2021، وكانت في البداية تلجأ إلى المسكنات الطبية للتخفيف من حدة الألم، إلا أن حالتها أخذت تتفاقم تدريجياً حتى أصبحت تعتمد على المسكنات بصورة شبه دائمة.

وأضاف أن الألم المستمر انعكس سلباً على حالتها النفسية والاجتماعية، إذ أصبحت شديدة العصبية، وابتعدت عن التواصل مع الآخرين، كما فقدت القدرة على الحركة بصورة طبيعية والخروج مع أفراد أسرتها، الأمر الذي حرمها ممارسة حياتها اليومية ورعاية طفليها بالشكل المعتاد. وأشار إلى أنه سعى طوال السنوات الماضية إلى عرضها على مختصين في عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة داخل الدولة، حيث خضعت لست عمليات جراحية أملاً في إنهاء معاناتها، وكانت تشهد تحسناً مؤقتاً بعد كل تدخل طبي، لكن الآلام كانت تعود مجدداً بصورة أشد من السابق، لذلك أوصى الأطباء بزراعة جهاز تحفيز النخاع الشوكي أسفل الجلد، للحد من الالتهابات والسيطرة على الألم بنسبة تصل إلى 90%. وتقدر كلفة الجهاز والعلاج بـ187 ألف درهم. وأوضح الزوج أن زوجته اضطرت إلى ترك عملها معلمة في إحدى المدارس الخاصة بسبب حالتها الصحية، وأصبحت غير قادرة على الاستمرار في العمل أو تحمل متطلبات الوظيفة، ما أدى إلى فقدان الأسرة أحد مصادر دخلها.

وقال إن الأسرة تقيم وتعمل في الدولة منذ أكثر من 12 عاماً، وإنه يعمل في القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 4000 درهم، يخصص الجزء الأكبر منه لسداد إيجار المسكن، بينما يذهب المتبقي لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية ومصروفات المعيشة.

وأضاف أن الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الأسرة تحول دون القدرة على توفير كلفة العلاج، مناشداً أهل الخير مساعدتهم في تأمين المبلغ المطلوب، من أجل إنهاء سنوات طويلة من الألم والمعاناة، وتمكين زوجته من استعادة حياتها الطبيعية والعودة إلى رعاية طفليها.

زوج المريضة:

• نقيم في الدولة منذ 12 عاماً، وراتبي 4000 درهم يذهب الجزء الأكبر منه لإيجار المسكن، والبقية لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية.

تويتر