خضع لعملية زراعة كلية

«أبوعمر» يحتاج إلى 35 ألف درهم لعلاج مضاعفات «الكُلى» وأمراض مزمنة

صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني (أبوعمر - مصري - 50 عاماً) أمراضاً مزمنة أعجزته عن العمل ومواصلة حياته بشكل طبيعي، ويحتاج إلى 35 ألف درهم كُلفة علاج لمدة ستة أشهر، لمواجهة مضاعفات تلك الأمراض، إضافة إلى مرض الكلى، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، نظراً إلى ظروفه المادية الصعبة.

وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية - «صحة» في أبوظبي، أن المريض خضع لعملية زراعة كلية قبل عامين، موضحاً أنه نُقل أخيراً إلى قسم الطوارئ بعد ارتفاع حاد في ضغط الدم ومستوى السكر، لعدم تمكنه من الحصول على أدويته بشكل منتظم.

وأكد التقرير أنه خضع للفحوص اللازمة والملاحظة الطبية حتى استقرت حالته.

وروى (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض قائلاً: «بدأت معاناتي قبل سنوات عندما شعرتُ بآلام متكررة وإرهاق شديد، وعدم القدرة على ممارسة حياتي بشكل طبيعي، فتوجهت إلى إحدى العيادات الطبية لإجراء الفحوص اللازمة، وأظهرت النتائج إصابتي بالسكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، إضافة إلى مشكلات في الكليتين».

وأضاف: «رغم التزامي بالعلاج، فإن حالتي الصحية كانت تتدهور بشكل سريع، وكنت أشعر بآلام شديدة استدعت نقلي بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، حيث تبينت إصابتي بفشل كلوي حاد نتيجة مضاعفات السكري، ومنذ ذلك الوقت بدأت رحلتي الطويلة مع الغسيل الكلوي».

وأشار إلى أنه خضع لجلسات الغسيل الكلوي لسنوات عدة، ما أثر بشكل كبير في صحته ونفسيته، قبل أن يقرر الأطباء إجراء عملية زراعة كُلية بشكل عاجل، وبعد إجراء الفحوص اللازمة لأفراد أسرته، تمكّن شقيقه من التبرع له بإحدى كليتيه عام 2022، وبعدها تحسنت حالته الصحية واستقرت لفترة من الزمن.

وقال: «بعد عملية الزراعة أصبحت بحاجة إلى أدوية من نوع خاص للمحافظة على الكلية المزروعة ومنع رفض الجسم لها، إضافة إلى أدوية السكري والضغط والكوليسترول، وكنت حريصاً على الالتزام بالعلاج حفاظاً على صحتي».

وأضاف أن معاناته عادت مجدداً، خلال الأشهر الماضية، بسبب عدم قدرته على شراء الأدوية المطلوبة، الأمر الذي تسبب في انتكاسة صحية استدعت دخوله المستشفى بشكل عاجل، بعد تعرضه لارتفاع حاد في ضغط الدم ومستوى السكر، وأوضح أن ظروفه المعيشية الصعبة تحول دون توفير كُلفة العلاج المقدرة بـ35 ألف درهم لمدة ستة أشهر، لافتاً إلى أنه عاطل عن العمل منذ عامين بسبب حالته الصحية، وعدم قدرته على مزاولة أي وظيفة، بينما تتولى زوجته إعالة الأسرة المكونة من خمسة أفراد.

وتابع: «تعمل زوجتي في إحدى شركات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 5000 درهم، يذهب جزء كبير منه لسداد إيجار المسكن، بينما يُخصص ما يتبقى لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة، الأمر الذي يجعل توفير كُلفة العلاج أمراً يفوق إمكاناتنا».

واستطرد: «أخشى أن تتفاقم حالتي الصحية إذا لم أتمكن من الحصول على الأدوية المطلوبة في الوقت المناسب، خصوصاً أن الأطباء أكدوا أهمية الاستمرار في العلاج بشكل منتظم للمحافظة على الكلية المزروعة، وتجنب حدوث مضاعفات خطرة».

ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته على توفير المبلغ المطلوب لتغطية كُلفة علاجه وأدويته.

المريض:

• تعطلتُ عن العمل منذ عامين بسبب المرض، وتتولى زوجتي إعالة الأسرة المكونة من 5 أفراد.

تويتر