والده يعجز عن السداد
«وليد» يحتاج إلى 18 ألف درهم لاستكمال دراسته الجامعية
صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
يعجز (أبووليد - سوداني) عن سداد الرسوم الدراسية المتأخرة على ابنه، والبالغة 18 ألف درهم، ما يهدد استمراره في دراسته الجامعية وتأخره عن بقية أقرانه، نظراً إلى الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الأسرة، ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، حرصاً على مستقبل ابنه، خصوصاً أنه من الطلبة المتفوقين.
وقال الأب: «التحق ابني (وليد) بإحدى الجامعات الخاصة في أبوظبي بعد حصوله على الثانوية العامة عام 2021 بنسبة 85% من القسم العلمي، وهو الآن في السنة الثانية، إلا أنه توقف عن الدراسة».
وأشار إلى أنه حصل على تقدير امتياز في السنة الأولى، لافتاً إلى شغفه الكبير بدراسته واهتمامه بها، قائلاً: «ابني بذل جهداً كبيراً خلال سنوات الدراسة الماضية للحفاظ على تفوقه الأكاديمي، ويتطلع إلى استكمال تعليمه وخدمة مجتمعه من خلال تخصصه»، معرباً عن أمله أن يجد من يساعده على تجاوز هذه الأزمة ومواصلة مسيرته الجامعية، بعدما أصبحت الظروف المادية الصعبة تحول دون القدرة على دفع المصروفات الدراسية اللازمة.
وأضاف: «أخشى ضياع مستقبل ابني، خصوصاً أنه لم يبق على تخرجه سوى عامين فقط»، لافتاً إلى أنه يحتاج إلى 18 ألف درهم من أجل الاستمرار في دراسته، إلا أنه لا يستطيع تدبير المبلغ المطلوب.
وتابع: «عملت في مؤسسات حكومية وخاصة داخل الدولة أكثر من 17 عاماً، وأخيراً كنت أتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 10 آلاف درهم، كان يكفي لتوفير حياة كريمة لعائلتي، إلا أنني فقدت عملي قبل عامين نتيجة إعادة هيكلة القطاع الذي كنت أعمل فيه، ما أدى إلى تراجع أوضاع الأسرة المالية بشكل كبير».
وأكد أن ابنه (وليد) هو الثالث بين سبعة أبناء، معظمهم في المراحل الدراسية المختلفة.
ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، كي يتمكن ابنه من استكمال دراسته الجامعية.
الأب:
• كنت أتقاضى راتباً يبلغ 10 آلاف درهم، وكان يكفي لتوفير حياة كريمة لعائلتي، إلا أنني فقدت عملي قبل عامين.