يعاني الربو وارتفاع ضغط الدم والسكري ومشكلات في القلب
«أبوعزيز» يحتاج إلى 47 ألف درهم لعلاج مضاعفات أمراض مزمنة لمدة عام
صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
يعاني (أبوعزيز - باكستاني - 48 عاماً) ظروفاً صحية صعبة، بعد أن توقف عن تناول الأدوية والعقاقير الطبية التي يحتاج إليها بصورة منتظمة، والخاصة بمضاعفات الأمراض المزمنة التي يعانيها، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة علاجه المقدرة بـ47 ألف درهم لمدة عام، حتى يستعيد استقرار حالته الصحية.
وقال (أبوعزيز) لـ«الإمارات اليوم» إنه يعاني منذ سنوات الربو وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول، إضافة إلى مشكلات في القلب، موضحاً أن حالته تتطلب متابعة طبية مستمرة، والالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة، إلا أن ظروفه المالية لم تعد تسمح له بتحمل كلفة العلاج.
وأوضح أن توقفه عن تناول الأدوية أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير، إذ أصيب بضيق شديد في التنفس وسعال متكرر وإرهاق حاد، إضافة إلى جفاف في الفم وتشوش في الرؤية، وصداع شديد ونزيف من الأنف وتورم في القدمين والكاحلين، ما استدعى نقله بسيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي التابعة لشركة «صحة».
وأضاف أنه خضع لسلسلة من الفحوص والتحاليل والأشعة اللازمة، ومكث في المستشفى ثلاثة أيام تلقى خلالها العلاج والرعاية الطبية حتى استقرت حالته الصحية، مشيراً إلى أن الطبيب المعالج أكد له ضرورة الالتزام الكامل بالأدوية وحقن الأنسولين وأدوية القلب والربو والمتابعة الدورية، لتجنّب تعرضه لمضاعفات خطرة قد تُهدّد حياته.
وأشار (أبوعزيز) إلى أن بعض الأصدقاء وأهل الخير ساعدوه، خلال السنوات الماضية، في تحمل جزء من نفقات العلاج، إلا أن تلك المساعدات لم تعد كافية لتغطية التكاليف الحالية، خصوصاً مع حاجته إلى العلاج بصورة مستمرة.
وقال إن كلفة الأدوية والعلاج لمدة عام تبلغ 47 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناته المالية، لافتاً إلى أنه يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 2600 درهم، بالكاد يغطي احتياجاته الأساسية من سكن وطعام، كما يحرص على إرسال جزء من راتبه إلى أسرته المكونة من زوجة وأربعة أبناء في باكستان.
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له ومساعدته على تدبير كلفة العلاج والأدوية، حتى يتمكن من مواصلة رحلته العلاجية، وتجنّب مضاعفات المرض التي قد تُعرِّض حياته للخطر.
المريض:
• راتبي 2600 درهم، وبالكاد يغطي احتياجاتي الأساسية، وأرسل جزءاً منه إلى أسرتي في باكستان.