أصيب بسرطان الغدد اللمفاوية.. وخضع للعلاج الكيماوي

«أبووليد» يحتاج إلى أدوية للقلب وأمراض مزمنة كلفتها 50 ألف درهم

المريض يتلقى العلاج في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية. أرشيفية

يعاني (أبووليد - فلسطيني - 65 عاماً) سرطان الغدد اللمفاوية منذ أكثر من 15 عاماً، وخضع لجلسات علاج كيماوي مكثفة، وعملية جراحية، وتحسنت حالته الصحية، ويحتاج حالياً إلى دواء خاص وأدوية للقلب والضغط والكوليسترول والسكري لمدة عام، بقيمة 50 ألف درهم، من أجل السيطرة على حالته الصحية، ويناشد أهل الخير مد يد المساعدة من أجل سداد تكاليف علاجه.

وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أن تأخر المريض في الحصول على الأدوية والعلاجات الطبية قد يعرّض حياته للخطر، خصوصاً أنه يعاني ارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام، وخضع سابقاً لعملية قسطرة قلبية وتركيب دعامات.

ويروي المريض قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «منذ سنوات عدة شعرت بألم في جسدي، وأخذت بعض المسكنات، ولكن من دون جدوى، فذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة، وبعد معاينة الطبيب طلب مني إجراء فحوص وتحاليل وأشعة على مكان الألم».

وأضاف: «أظهرت نتيجة الأشعة إصابتي بالسرطان، ما سبّب لي تلك الآلام والحمى، وطلب مني الطبيب الذهاب إلى أقرب مستشفى حكومي للاطمئنان أكثر على حالتي الصحية».

وتابع: «أخذني أخي إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وتم إدخالي إلى قسم الطوارئ، وطلب الطبيب إعادة جميع الفحوص، وأكدت النتائج الجديدة إصابتي بورم، وتم أخذ خزعة من الورم للتأكد مما إذا كان سرطانياً أم لا، وأعطاني الطبيب بعد الأدوية المسكنة».

وتابع: «بعد فترة أخبرني المستشفى بأن تحليل الخزعة أكد إصابتي بسرطان الغدد اللمفاوية، مع التأكيد على ضرورة الخضوع للعلاج اللازم، وعندها أصبت بصدمة شديدة، ودخلت في نوبة بكاء».

وأوضح أن الطبيب المعالج أكد ضرورة البدء في العلاج الكيماوي، حتى لا ينتشر المرض ويؤثر في بقية أعضاء الجسم، وبالفعل بدأ رحلة العلاج، وخضع لعملية جراحية لاستئصال الورم، وتحسنت حالته، وأصبح في حاجة إلى أدوية من نوع خاص، ومتابعات دورية في المستشفى.

وأشار إلى عجزه عن دفع تكاليف العلاجات المطلوبة منه، موضحاً أنه ليس لديه بطاقة تأمين صحي لتغطية تلك التكاليف، لافتاً إلى أنه كان يتلقى مساعدة مالية لعلاجه في السابق من قبل أصدقاء وفاعلي خير.

وقال إن ابنه الكبير المعيل الوحيد لأسرته، التي تتكون من خمسة أفراد، ويعمل بإحدى الجهات الخاصة براتب 4000 درهم، يدفع جزءاً منه لإيجار المسكن، والبقية تذهب لمتطلبات الحياة اليومية، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير كلفة علاجه، من أجل إنقاذ حياته من الخطر.

المريض:

• ابني المعيل الوحيد للأسرة المكونة من 5 أفراد، وراتبه 4000 درهم، يدفع جزءاً منه لإيجار المسكن، والبقية لمتطلبات الحياة اليومية.

تويتر