الورم تسبّب في استئصال المرارة.. والمريضة تخشى من التعرض لانتكاسة

«أم عثمان» تحتاج إلى 139 ألف درهم لمواصلة علاج سرطان نادر

عانت (أم عثمان - سودانية - 63 عاماً) مرضاً سرطانياً نادراً أسفل القنوات المرارية، وخضعت لعملية جراحية بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، لاستئصال الورم وقناة المرارة.

وقد تلقت جلسات علاج كيماوي مكثفة، فيما لاتزال تحتاج إلى علاج إشعاعي كلفته 139 ألفاً و987 درهماً، إلا أن ظروف المالية الصعبة لمعيلها تمنعها من مواصلة العلاج.

وناشدت المريضة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المطلوب حتى تتمكن من مواصلة رحلة العلاج، ومنع المرض من التفشي في جسدها.

ويبيّن تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن الحالة الصحية للمريضة تحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، فضلاً عن حاجتها إلى جلسات العلاج الإشعاعي لمنع المرض من الانتشار وتعريض حياتها للخطر.

وقالت المريضة لـ«الإمارات اليوم» إنها شعرت بإرهاق شديد، في أحد أيام فبراير عام 2023، رافقه اصفرار في الجسم، وحكة شديدة، وآلام أعلى البطن، وفقدان الشهية، وقيء مستمر.

وأضافت: «توقعت أن تكون أعراضاً بسيطة، وأن تزول بعد تناول المسكنات، لكنها استمرت لأسبوع تقريباً، وعندما فقدت القدرة على تحمل الألم اصطحبني شقيقي، وهو معيلي الوحيد، إلى مستشفى قريب، حيث خضعت لفحوص وتحاليل طبية، وبعد ظهور نتائجها طلب مني الطبيب التوجه إلى مستشفى حكومي للتأكد من المرض بشكل أكثر دقه».

وتابعت: «توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد إعادة الفحوص والتحاليل المخبرية، أخبرني الطبيب بوجود انسداد في القنوات المرارية، وبأن حالتي تستدعي إجراء عملية جراحية عاجلة لإزالة المرارة بالكامل».

وأضافت: «أجريت العملية، التي استغرقت تسع ساعات، وتبيّن أن هناك ورماً كبير الحجم أسفل القنوات المرارية، وبعد انتهاء العملية أكد الطبيب ضرورة الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي».

وقالت المريضة إنها مكثت تحت الرعاية الصحية في المستشفى لمدة ثلاثة أشهر، خضعت خلالها لجلسات العلاج الكيماوي، وعندما تحسّنت حالتها الصحية طلب الطبيب البدء في العلاج الإشعاعي حتى لا تتعرض لانتكاسة، ويعاود السرطان التفشي في جسدها.

وشرحت أن الظروف المالية لمعيلها تجعله عاجزاً عن توفير تكاليف علاجها، حيث يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب 7000 درهم، ويعيل أسرته المكونة من خمسة أبناء وزوجة (ربة منزل).

وناشدت المريضة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المطلوب للعلاج، قبل أن يفتك بها المرض، ويسد أبواب الحياة في وجهها إلى الأبد.

• المريضة تحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، فضلاً عن حاجتها إلى جلسات علاج إشعاعي، لمنع المرض من الانتشار في جسدها وتعريض حياتها للخطر.

تويتر