الأب فقد وظيفته وعجز عن سداد رسومهم الدراسية

36 ألف درهم تحرم «عمر وعدنان وملاك» مواصلة تعليمهم

تعرض (أبوعمر) لظروف خارجة عن إرادته، نتيجة تعرض الشركة التي كان يعمل فيها لخسائر مالية أدت إلى إنهاء خدماته منذ أشهر عدة، وفقد مصدر دخله الوحيد ما أدى إلى تراكم الديون والالتزامات المالية على كاهله، وتالياً عجز عن سداد 36 ألف درهم رسوماً دراسية لأبنائه (عمر، وعدنان، وملاك)، ما يهدد بحرمانهم الاستمرار في دراستهم خلال العام الجاري.

وناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في تدبير الرسوم الدراسية المتراكمة على أولاده حتى يعودوا إلى مقاعدهم الدراسية من جديد.

وتفصيلاً، روى (أبوعمر) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه يعيش في الدولة منذ فترة طويلة وكانت أموره المالية تسير بشكل طبيعي حتى الربع الأخير من العام الماضي، بعد إنهاء خدماته من العمل، نتيجة تعرض الشركة التي كان يعمل فيها لخسائر مالية أدت إلى تقليص حجم العمالة، وفجأة أصبح عاطلاً عن العمل، ومن دون مصدر دخل، الأمر الذي أثر بالسلب على وضع واستقرار الأسرة، كونه المعيل الوحيد للأسرة وزوجته (ربة منزل) لا تعمل.

وأضاف أنه بدأ ينفق من مستحقات نهاية الخدمة، وفي الوقت ذاته راح يبحث عن فرصة عمل جديدة، وطرق أبواب جهات حكومية وخاصة عدة من دون جدوى، وبمرور الوقت نفدت كل أمواله وبدأت الديون والالتزامات المالية تتراكم على عاتقه، حتى إنه عجز عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائه الثلاثة، ما أدى إلى بقائهم في المنزل دون دراسة، وعدم استكمال دراستهم لهذا العام، لافتاً إلى أنه حاول شرح ظروفه لإدارة المدرسة من أجل منحه مهلة جديدة للسداد إلا أنها رفضت وأصرت على ضرورة سداد 36 ألف درهم دفعة واحدة للسماح لأولاده باستكمال دراستهم.

وأوضح (أبوعمر) أن لديه ثلاثة أولاد يدرسون بإحدى المدارس الخاصة في إمارة عجمان، في مراحل تعليمية مختلفة، أكبرهم (عمر) يدرس في الصف العاشر، و(عدنان) في الصف السابع، وابنته (ملاك) في الصف الخامس، مشيراً إلى أنه كان في السابق يدفع لهم الرسوم الدراسية بشكل منتظم دون انقطاع، ولكن في الفترة الحالية يواجه صعوبة كبيرة في تدبير قيمة الرسوم الدراسية المتراكمة عليهم بقيمة 36 ألف درهم، وإدارة المدرسة طالبته بالسداد وهددت بحرمانهم استكمال دراستهم للعام الجاري.

وأشار إلى أن أولاده الثلاثة حالياً يجلسون في المنزل دون دراسة، ويخشى ضياع سنة دراسية عليهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها، موضحاً أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، وفقد مصدر دخله الوحيد منذ أشهر عدة، وليس لديه أي مصدر للدخل في الوقت الحالي، سوى بعض المساعدات المالية البسيطة التي يقدمها له شقيقه، والتي بالكاد تكفي لتوفير المأكل والمشرب لأفراد الأسرة.

ولفت إلى أنه طرق أبواب جهات عدة بحثاً عن حل لمشكلته، إلا أن كل جهوده باءت بالفشل، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 36 ألف درهم متأخرات الرسوم الدراسية لأولاده الثلاثة.

• «أبوعمر» ليس لديه مصدر دخل ويعيل أسرة من 5 أفراد.. ويعيش على مساعدة بسيطة من شقيقه.

طباعة