وضعه الصحي خطر ويحتاج إلى علاج لتسكين الألم

15.7 ألف درهم تخفف معاناة «محمد» مع «سرطان الدماغ»

مدينة شخبوط الطبية نجحت في تشخيص حالة «محمد» المرضية. أرشيفية

يعاني (محمد ـ غاني ـ 55 عاماً) إصابته بمرض سرطان الدماغ، ووفقاً لمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، فإنه يحتاج إلى أدوية عاجلة، نظراً لسوء حالته الصحية، تبلغ كلفتها 15 ألفاً و700 درهم، للسيطرة على المرض، وتخفيف آلام المريض، والمشكلة أن ظروفه المالية صعبة، ولا تسمح له بتدبير المبلغ، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في تدبير كلفة الأدوية التي يحتاجها بشكل عاجل للسيطرة على وضعه الصحي المتردي.

وروى (محمد) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه يعمل موظفاً بأحد الأندية الرياضية في الدولة منذ سبع سنوات، وكانت كل أموره تسير بشكل طبيعي حتى وقت قريب، عندما أصيب بمشكلات صحية أخيراً، دخل على اثرها مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب طلب منه إجراء فحوص وتحاليل طبية لتحديد طبيعة المشكلة الصحية.

وأشار إلى أنه شعر بالتوتر من طبيعة التحاليل التي أجراها، وتيقنت شكوكه بعدما أكدت نتيجة الفحوص إصابته بورم سرطاني، وطلب الطبيب مزيداً من الفحوص والتحاليل الدقيقة للتأكد من طبيعة الورم، وبعد عمل أشعة مقطعية، أكد له الطبيب إصابته بسرطان الدماغ، لافتاً إلى أن الخبر وقع عليه مثل الصاعقة، وتدهورت حالته النفسية، وأخيراً استسلم للأمر الواقع، ولجأ إلى الله بالدعاء لتخفيف وطأة الصدمة على أفراد أسرته.

وأضاف (محمد) أن الطبيب طلب منه الانتظام على تناول أدوية خاصة بشكل عاجل، من أجل السيطرة على الورم حتى لا يتطور ويشكل ضغطاً على المخ، ما يؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي بصورة سلبية، والمشكلة أن ظروفه المالية صعبة، ولا يستطيع تدبير كلفة العلاج، موضحاً أن كلفة الأدوية تبلغ 52 ألفاً و335 درهماً، والتأمين الصحي يغطي مبلغ 36 ألفاً و635 درهماً، ونسبة التحمل 15 ألفاً و700 درهم، يجب أن يدفعها كي يحصل على الأدوية التي يحتاجها، والمشكلة أن التأخر في الانتظام على تناول الأدوية سيؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي.

وأشار (محمد) إلى أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته، ويعمل في أحد الأندية الرياضية في الدولة براتب 8500 درهم، يسدد منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، وبقية الراتب يذهب لمصروفات الحياة اليومية لأفراد أسرته، وحالياً لا يعرف كيفية تدبير مبلغ العلاج الذي يحتاجه، لافتاً إلى أن بعض الأصدقاء حاولوا جمع كلفة الأدوية، إلا أنهم لم يستطيعوا ذلك لتدني مستوى دخلهم.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 15 ألفاً و700 درهم بقية كلفة الأدوية التي يحتاجها لتسكين الألم في ظل وضعه الصحي السيئ.

• الورم السرطاني يهدد حياة «محمد».. وظروفه المالية تحول دون تدبير كلفة العلاج.

طباعة