مسجون على ذمة قضية إيجارية ومهدد بالفصل من العمل

144 ألف درهم تفرّج كربة «خميس» وتعيده إلى وظيفته وأسرته

«خميس» يقبع خلف أسوار السجن. أرشيفية

يقبع (خميس ـ 34 عاماً) خلف أسوار السجن المركزي في أبوظبي على ذمة قضية إيجارية بقيمة 144 ألفاً و735 درهماً، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في سداد الالتزامات المالية المترتبة عليه.

وروى (خميس) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه كان يسكن مع أفراد أسرته في شقة لمدة ثلاث سنوات، ولم يشكُ أي ضائقة مالية، وكان ملتزماً بسداد الأقساط الإيجارية البالغة قيمتها 80 ألف درهم سنوياً، ولكن في الفترة الأخيرة تراكمت عليه الالتزامات المالية بشكل كبير، بسبب تعرّضه لظرف خاصة أدت إلى لجوئه إلى أحد البنوك، والحصول على قرض شخصي، الأمر الذي أدى إلى زيادة الالتزامات المالية عليه، وعجزه عن سدادها أو تدبير أمور حياته بالشكل المطلوب.

وأضاف أن زيادة الأعباء أدت إلى عدم قدرته على سداد الدفعات الإيجارية، ما أدى إلى تراكم أقساط إيجارية بقيمة 144 ألفاً و735 درهماً، وحاول التفاوض مع المالك لمنحه مهلة جديدة، إلا أنه رفض، وأصرّ على ضرورة دفع المبالغ كلها دفعة واحدة.

وأشار (خميس) إلى أنه حاول اللجوء إلى البنك لعمل قرض جديد لسداد المتأخرات الإيجارية، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، ووصل إلى طريق مسدود، ولم يستطع سداد الدفعات المالية من الالتزامات المالية المترتبة عليه، وبعد أيام قليلة تلقى إنذاراً من المالك بالسداد في أسرع وقت ممكن، وأخيراً لجأ المالك إلى الطرق القانونية، وتحول الموضوع إلى قضية في المحكمة، وتم التعميم عليه، وبعدها تم إدخاله السجن المركزي في الوثبة.

وتابع أنه حالياً يقبع خلف قضبان السجن على ذمة القضية، ولا يملك عمل أي شيء، لافتاً إلى أن أفراد من أسرته حاولوا عمل تسوية مع المالك بشأن مبلغ القضية، إلا أنه رفض كل المقترحات، وأصر على ضرورة سداد المبلغ دفعة واحدة.

وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجتين وطفلين، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 16 ألف درهم، يذهب منه جزء كبير للأقساط البنكية المترتبة عليه، والباقي لمصروفات الحياة، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ولا يعرف كيفية تدبير مبلغ القضية المالية المترتبة عليه، مشيرة إلى أنه حالياً مهدد بإنهاء خدماته من العمل في ظل وجوده في السجن، مؤكداً أن وظيفته مصدر دخله الوحيد.

وأوضح أن أفراد أسرته من الأهل والأقارب حاولوا تجميع المبلغ، ولكن ظروفهم المالية والالتزامات المترتبة عليهم حالت دون تجميع مبلغ القضية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في سداد الالتزامات المالية المترتب عليه، حتى لا يفقد وظيفته، ويستطيع الخروج من السجن وإعالة أسرته من جديد.

• «خميس» فشل في إقناع مالك المسكن بمنحه مهلة جديدة للسداد.

طباعة