يعاني طيف التوحّد.. ولايزال يحتاج إلى 57.6 ألف درهم

«دبي الإسلامي» يسهم بـ 58.4 ألف درهم في علاج الطفل «علي»

الطفل «علي» يعيش في عزلة عن العالم المحيط به. تصوير: أحمد عرديتي

تكفل بنك دبي الإسلامي بسداد مبلغ 58 ألفاً و400 درهم، كلفة علاج الطفل «علي» لمدة ستة أشهر ولايزال الطفل ينتظر من يساعده على سداد 57 ألفاً و600 درهم بقية كلفة العلاج لمدة عام.

ونسق «الخط الساخن» بين إدارة البنك ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المركز الطبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 10 من الشهر الجاري قصة الطفل (علي ـ سوري ـ 4 سنوات)، الذي يعاني طيف التوحّد بدرجة شديدة، وتأخراً في النطق، ومشكلات في التواصل والمهارات، ويحتاج إلى خطة علاجية طويلة المدى، تشمل برنامج التدخل المبكر لمعالجة النطق والعلاج الوظيفي وتعديل السلوك معاً، بكلفة تبلغ 116 ألف درهم سنوياً، حتى يتمكن الطفل من الاندماج في الأسرة والمجتمع بشكل طبيعي.

وسبق أن روى والد الطفل قصة معاناة ابنه مع طيف التوحد، قائلاً إن ابنه الوحيد (علي) وُلد طفلاً طبيعياً لا يعاني أي أعراض، ويبلغ من العمر الآن أربع سنوات، ومنذ فترة لاحظ عليه سلوكيات غريبة، تتمثل في عدم التواصل الجيد مع من حوله، وضعف في المهارات والتواصل، وضعف في التركيز، وفرط في الحركة، ولا ينطق أبداً.

وأكد الأطباء أنه يعاني إصابته بطيف التوحد بدرجة شديدة، نتيجة تأخره في النطق، إضافة إلى مشكلات في التواصل والمهارات ويحتاج إلى خطة علاجية تمتد لعام كامل، تشمل برنامج التدخل المبكر، الذي يستند إلى محاور معالجة النطق والعلاج الوظيفي وتعديل السلوك معاً، وتبلغ كلفة البرنامج 9666 درهماً شهرياً، حتى يستطيع ابنه التواصل مع محيطه، والاندماج في الأسرة والمجتمع.

واتصلت «الإمارات اليوم» تزف للأب بشرى التبرع، وقدّم الأب الشكر لبنك دبي الإسلامي لتكفله بنفقات علاج ابني الوحيد (علي)، الذي يبلغ من العمر الآن أربع سنوات، مؤكداً أن هذا التبرع ليس غريباً على البنك في تكاتفه، سواء مع الحالات الإنسانية أو مع المبادرات المجتمعية التي تصبّ في المصلحة العامة وتترجم سياسة العمل الخيري الإنساني بالدولة.

وأوضح (أبوعلي) أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته الصغيرة، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية في دبي، براتب محدود بالكاد يغطي مصروفات الحياة ومتطلباتها، إذ يذهب جزء منه لإيجار المسكن والمستلزمات المالية المترتبة عليه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير بقية كلفة علاج طفله.

الظروف المالية تمنع الأب من تدبير كلفة جلسات تأهيل ابنه الوحيد لإعادة دمجه في المجتمع.

طباعة