الأب فقد وظيفته وعجز عن سداد الرسوم الدراسية

40.9 ألف درهم تحرم 3 أشقاء التعليم منذ عامين

الظروف المالية الصعبة حرمت الأطفال من الدراسة. غيتي

تعرّض (أبوفارس) لظروف مالية صعبة بعد إنهاء خدماته، جعلت الديون تتراكم على عاتقه، حتى إنه عجز عن سداد 40 ألفاً و897 درهماً، الرسوم الدراسية لأولاده الثلاثة (فارس وعمر وريان)، ما أدى إلى حرمانهم من استكمال مشوارهم الدراسي منذ عامين، بسبب تعنت إدارة المدرسة التي تشترط سداد المبلغ لتسجيلهم في العام الدراسي الجديد، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في سداد متأخرات الرسوم الدراسية، حتى يتمكن أولاده من مواصلة دراستهم من جديد.

وتفصيلاً، روى (أبوفارس) مشكلته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن أمور حياته المالية كانت تسير بصورة جيدة، موضحاً أنه يعمل في شركة خاصة لـ«تنظيم الفعاليات» براتب 6000 درهم، يدفع منه جزءاً لإيجار المسكن، والجزء الآخر لدراسة الأبناء، والمبلغ المتبقي يذهب إلى مصروفات أسرته المكونة من أربعة أطفال وزوجته.

وتابع أنه في نهاية عام 2018 ساءت حالته المادية، بسبب تعرض الشركة التي يعمل فيها لخسائر مالية، ما أدى إلى إغلاقها، وفجأة فقد مصدر دخله الوحيد، ووجد نفسه عاطلاً عن العمل، الأمر الذي أثر في وضعه المالي واستقرار الأسرة، وحاول البحث عن فرصة عمل جديدة، لكن كل جهوده باءت بالفشل، ما أدى إلى تراكم الديون على عاتقه، وعجز عن سداد الرسوم الدراسية لأولاده الثلاثة، ما أدى إلى حرمانهم من استكمال مشوارهم الدراسي، والبقاء في المنزل بلا تعليم منذ عامين.

وأوضح (أبوفارس) أن أبناءه يدرسون في إحدى المدارس الخاصة في إمارة الشارقة، وجميعهم من الطلبة المتفوقين في صفوفهم الدراسية، أكبرهم (فارس - 11 عاماً) في الصف الثالث الابتدائي، و(عمر - 10 أعوام) في الصف الثاني الابتدائي، و(ريان - 8 أعوام) في الصف الأول الابتدائي، وتم إيقافهم عن تلقي التعليم، وتشترط إدارة المدرسة ضرورة سداد مبلغ 40 ألفاً و897 درهماً، بقية الرسوم الدراسية للعام 2020-2021، حتى يتم تسجيلهم في العام الدراسي الجديد، ولكنه يواجه صعوبة بالغة في تدبير هذا المبلغ الكبير في الوقت الحالي.

وأضاف (أبوفارس) أن الحزن يخيّم على أولاده بسبب جلوسهم في البيت، وعدم ذهابهم إلى المدرسة منذ عامين، وأنه بات لا يحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها. وناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مد يد العون، ومساعدته في سداد 40 ألفاً و897 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية.

طباعة