بناته الـ 3 محرومات من التعليم.. وصاحب المسكن يهدّده بالطرد

المرض يُفقد موسيقياً عمله.. و91 ألف درهم تنهي معاناته

«كاظم» يعاني ظروفاً مالية صعبة منذ توقفه عن العمل. أرشيفية

تعرّض الملحن والموسيقار (كاظم - عراقي - 52 عاماً)، لظروف مرضية صعبة، أدت إلى نزيف حاد في العين، ما أدى إلى توقفه عن العمل، وفقدت الأسرة المكوّنة من ثلاث بنات وزوجته، مصدر الدخل الوحيد، وتراكمت الالتزامات المالية والديون على عاتقه، وعجز عن سداد أقساط الإيجار، حتى بلغت 27 ألف درهم، ورفع صاحب المسكن قضية إيجارية يطالبه بالسداد، وفي حال عدم سداد المبلغ سيدخل السجن، كما تراكمت عليه الرسوم الدراسية لبناته (ديما ولانا وميار)، حتى بلغت 64 ألفاً و600 درهم، وإدارة المدرسة أوقفتهن عن الدراسة منذ عام 2020، واشترطت سداد المبلغ حتى تعيدهن إلى مقاعدهن الدراسية مرة أخرى، وناشد كاظم أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على تدبير 91 ألفاً و600 درهم لسداد المتأخرات الإيجارية والرسوم المدرسية، حتى لا تحرم بناته الدراسة.

وتفصيلاً، روى (كاظم) مشكلته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه يعمل في الدولة منذ عام 2001 موسيقاراً وملحناً، براتب شهري 8000 درهم، وكانت حياته المالية والمعيشية مستقرة، لكن في أكتوبر من عام 2019 أصيب بمرض الضغط والسكر، وتعرض إلى العديد من الجلطات، التي أدت إلى حدوث نزيف حاد في العين، ما أدى إلى توقفه عن العمل، وتعثره مالياً ومعنوياً، وأصبحت أسرته من دون مصدر دخل ثابت، خصوصاً أن زوجته ربة منزل ولا تعمل، وبدأت الديون والالتزامات المالية تتراكم على عاتقه.

وتابع بسبب الأوضاع السيئة التي يمر بها، حاولت زوجته البحث عن فرصة عمل لتدبير أمور الأسرة، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل، وفي الوقت الحالي أنفقوا جميع ما تم ادخاره خلال السنوات الماضية، وتراكمت عليه الالتزامات المالية، ويعجز كلياً عن سداد الرسوم الدراسية لـ(ديما - 16 عاماً) في الصف التاسع، و(لانا - 14 عاماً) في الصف السابع، و(ميار ـ 10 أعوام)، في الصف الرابع، وإدارة المدرسة تطالبه بسداد المتأخرات الدراسية، حتى تسمح لهن باستكمال مشوارهن الدراسي.

أضاف (كاظم)، بسبب الظروف المالية التي يمر بها وعجزه عن العمل، أصبح يواجه مشكلة أخرى، هي عدم قدرته على سداد الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يقطنه، حتى بلغت 27 ألف درهم، وصاحب المسكن هدده بالطرد ولجأ إلى القضاء، وفي حال عدم السداد سينتهي به المطاف في السجن، وتصبح أسرته من دون مأوى أو معيل، والمشكلة أن ظروفه الصعبة تحول دون تأمين ولو جزء بسيط من مبلغ الإيجار.

أشار إلى أنه يعيش حالياً على بعض المساعدات البسيطة من الأهل والأصدقاء المقربين، التي بالكاد تكفي لتلبية متطلبات أفراد أسرته من طعام وشراب، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على تدبير مبلغ 64 ألفاً و600 درهم، حتى ترجع الابتسامة مرة أخرى إلى بناته الثلاث، بعد عودتهن إلى مقاعدهن الدراسية، ويتم سداد المتأخرات الإيجارية التي وقعت على عاتقه، ويتم لم شمل أفراد الأسرة من جديد.

«كاظم» تعرّض لجلطات عدة أدت إلى نزيف حاد في العين، وتوقف عن العمل.

طباعة