12.9 ألف درهم تمنع «فاطمة» من مواصلة دراسة الطب

«فاطمة» تحلم بالحصول على بكالوريوس الطب. صورة تعبيرية من غيتي

اصطدم حلم (فاطمة) بأن تُنهي دراستها الجامعية، وتحمل لقب «طبيبة»، بجدار الواقع، حين عجز والدها عن سداد 122 ألفاً و922 درهماً، هي قيمة رسومها الجامعية.

وتدرس (فاطمة - جزر القمر) تخصص طب بشري، في كلية الطب، في إحدى الجامعات الخاصة في الدولة.

وهي تواجه مشكلة عدم القدرة على استكمال مشوارها التعليمي الجامعي لهذا العام بسبب أوضاع والدها المالية السيئة، إذ تطالب إدارة الجامعة بسداد تكاليف دراستها لعام 2022/ 2023، فيما تؤكد الكشوفات الصادرة من الجامعة أن (فاطمة) مسجلة لديها منذ عام 2020، وأن قيمة متأخرات الرسوم الجامعية تبلغ 122 ألفاً و922 درهماً، مشيرة إلى ضرورة سدادها لاستكمال سنتها الدراسية الثانية.

وقال (أبوفاطمة) لـ«الإمارات اليوم»، إن ابنته كانت تحلم بأن تكون طبيبة بشرية، منذ صغرها، وإنها اجتهدت في دراستها وكانت من الطالبات المتفوقات، إذ حصلت على نسبة 93% في الثانوية العامة.

وأضاف: «بعد حصولها على الشهادة، بحثنا عن جامعة مناسبة لإمكاناتنا، ووقع اختيارنا على جامعة خاصة في إحدى إمارات الدولة، لأن تكاليفها الدراسية مقبولة لنا».

وأكمل والدها: «كان وضعي المالي جيداً جداً، وسددت الرسوم الدراسية، لكن وضعي المالي ساء في الفترة الأخيرة، وتراكمت الديون عليّ، وأصبحت عاجزاً عن سداد رسوم ابنتي الجامعية لسنتها الدراسية الثانية».

وتابع الأب أن لديه أسرة مكونة من سبعة أفراد، وأنه يتقاضى من عمله 10 آلاف درهم شهرياً، يسدد منه 2500 درهم للبنك.

وأضاف: «أنا عاجز عن دفع أي جزء من الرسوم. أشعر بالحزن على حال ابنتي. وأرجو أن يمد لنا أصحاب الخير والأيادي البيضاء يد المساعدة لتوفير الرسوم الجامعية لها، وأن تكمل ابنتي مشوارها الدراسي وتحصل على شهادتها الجامعية».

وأضاف (أبوفاطمة) أنه لجأ إلى جهات خيرية عدة لمساعدته على حل مشكلته، لكنه لم يتلقَّ رداً، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها، وإعانته على سداد الرسوم الجامعية لابنته، لتتمكن من الاستمرار في دراستها، وتحقق حلمها في أن تصبح طبيبة.

طباعة