زوجها عاطل عن العمل لأسباب صحية

«أم مصطفى» تحتاج إلى 73 ألف درهم لسداد فواتير العلاج والدراسة والإيجار

«أم مصطفى» تواجه ظروف الحياة وحدها. أرشيفية

اضطرت «أم مصطفى» لمواجهة ظروف الحياة وحدها، بعدما تعرض زوجها لحادث مروري، أدى إلى إصابته بإعاقة في رجله اليسرى، وأفقده القدرة على العمل. وهي تحتاج إلى 73 ألف درهم لعلاجه، وسداد الرسوم الدراسية عن أبنائها الثلاثة، إضافة إلى تسديد المتأخرات الإيجارية.

وتعيل «أم مصطفى» أسرتها المكونة من خمسة أفراد، منذ عامين تقريباً، بما تجنيه من عملها «مندوبة توصيل»، إذ تتقاضى نحو 1500 درهم شهرياً.

وهي تؤكد استعدادها للاستمرار في أداء رسالتها حتى النهاية، إلا أنها وجدت نفسها أخيراً عاجزة عن سداد الرسوم المدرسية لأبنائها الثلاثة، إذ بلغت قيمتها 17 ألف درهم.

كما أنها مضطرة لتأمين نفقات علاج زوجها المريض، إذ يحتاج إلى عملية جراحية لإزالة الدعامات الحديدية في رجله، بكلفة 38 ألف درهم، في أحد المستشفيات المتخصصة في الشارقة.

وإلى جانب ذلك، تعجز «أم مصطفى» أيضاً عن سداد قيمة إيجار منزلها، البالغة 18 ألف درهم.

وقد ناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها حتى تتمكن من مواجهة ظروف حياتها الصعبة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم»، إن حالتهم المالية ساءت جداً، بعد تعرض زوجها للحادث، فقد «أصبح عاطلاً عن العمل، وفقدنا مصدر الدخل الذي كنا نعتمد عليه في تدبير شؤون حياتنا، إذ كان يعمل سائق شاحنة».

وتابعت: «كان لدينا مبلغ بسيط، مدخر منذ سنوات، اضطررنا إلى استخدامه، لسداد نفقات العلاج وتركيب الدعامات، ومصروفات الحياة الأخرى، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية والإيجار علينا».

وقالت إنها بدأت بالعمل مندوبة توصيل قبل عام تقريباً، وشرحت أنها تحصل على ما يقارب 1500 درهم شهرياً.

وأكدت: «هذا المبلغ لا يلبي أبسط متطلبات حياتنا، وقد صبرتُ على كثير من المشكلات التي واجهتني، وتحملتها وحدي، من دون أي معيل أو سند لي، ولكن هناك التزامات مالية لا تنتظر، ولا أستطيع الصبر عليها، وهي تكاليف الرسوم المدرسية لأبنائي الثلاثة، فأنا لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وتابعت: «أعجز أيضاً عن دفع تكاليف علاج زوجي المريض، الذي يحتاج إلى عملية جراحية لإزالة الدعامات الحديدية في رجله اليسرى، وتراكم الإيجار.. فمنذ عام لم أستطع دفع ولو جزءاً بسيطاً منه».

وأكملت «أم مصطفى»: «لجأت إلى جهات خيرية عدة، طلباً للمساعدة، ولكن لم أتلق رداً، وأنا أقف عاجزة عن سداد 73 ألف درهم لمواجهة ظروف حياتي الصعبة».

وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على دفع متأخرات الرسوم الدراسية التي بلغت 17 ألف درهم، ودفع تكاليف علاج زوجها، التي تبلغ 38 ألف درهم، وتسديد المتأخرات الإيجارية البالغة 18 ألف درهم.

طباعة