فقد جزءاً من بصره بعد سقوطه من لعبة كهربائية

3 متبرعين يسددون تكاليف علاج «علي»

تكفل ثلاثة متبرعين بمساعدة الشاب اليمني «علي» على سداد تكاليف علاجه في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي لمدة عام، بمبلغ 40 ألفاً و503 دراهم.

وتكفل متبرع بـ 37 ألف درهم، وسدد متبرع ثان 2000 درهم، فيما سددت متبرعة المبلغ المتبقي.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الـ18 من الشهر الجاري قصة معاناة المريض بسبب عدم قدرة أسرته على التكفل بقيمة العلاج.

وأعرب والده عن شكره العميق للمتبرعين ووقفتهم مع ابنه في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن المبادرة بعمل الخير ومساعدة الآخرين ومد يد العون لهم ليست غريبة عن أفراد المجتمع الإماراتي.

ويبلغ الشاب اليمني «علي» 22 عاماً، وتعرض لحادثة سقوط من لعبة كهربائية قبل ثماني سنوات تقريباً، تسببت في فقدانه جزءاً من بصره في عينه اليمنى، كما أحدثت نزيفاً في الدماغ، ما استدعى فتح جمجمته وسحب الدم المتجمد منها.

كما أصيب «علي» بفقدان في الذاكرة، وخلل في الأعصاب، سببا له نوبات من الصرع.

ووفقاً لمدينة الشيخ شخبوط الطبية، فالمريض يحتاج إلى علاج ومراجعات مستمرة في المستشفى، تبلغ كلفتها 40 ألفاً و503 دراهم.

وقال والد المريض لـ«الإمارات اليوم» إن «علي مكث في المستشفى تحت الملاحظة الطبية، بسبب حالته الصحية الخطرة، وقد أكد الأطباء أنه سيحتاج إلى أدوية ومراجعات مستمرة في العيادات المتخصصة، تبلغ كلفتها 40 ألفاً و503 دراهم لمدة عام، وهذا مبلغ يتجاوز كثيراً حدود إمكاناتي المالية، فأنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وكنت أعمل في إحدى الجهات، لكن الإدارة قررت إنهاء خدماتي بسبب كبر سني، وحالياً أعمل سائق شاحنة، وأتقاضى 4500 درهم راتباً شهرياً، أسدد منه 2000 درهم لإيجار المسكن، علماً بأن أسرتي مكونة من 10 أفراد».

وأضاف: «لا أستطيع تجديد بطاقات الضمان الصحي لأفراد أسرتي، بسبب كلفتها الباهظة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها». 

طباعة