سددا 30.4 ألف درهم كلفة العملية والعلاج

متبرعان يساعدان «محمد» على إجراء زراعة القرنية

تكفل متبرعان بسداد مبلغ 30 ألفاً و463 درهماً لمساعدة الشاب (محمد - سوري - 21 عاماً)، على إجراء العملية الجراحية التي يحتاجها، والتي تتمثل في زراعة القرنية بمستشفى توام في مدينة العين.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعَين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة الشاب (محمد)، الذي يعاني مشكلات في العين أدّت إلى صعوبة في الرؤية، ووفقاً لمستشفى توام في العين، فإنه يحتاج إلى عملية زراعة قرنية، وتبلغ كلفة الجراحة 30 ألفاً و463 درهماً، حتى يحافظ الشاب على بصره.

وسبق أن روى (محمد) لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «إنه بدأ يعاني مشكلات في العين منذ مدة طويلة، وبسبب ضعف إمكاناته المالية لم يتلقّ العلاج اللازم في الوقت المناسب، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي وعدم قدرته على الرؤية بشكل جيد، وأخيراً قرر التوجه إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتبيّن بعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة أنه في حاجة ماسة إلى إجراء عملية جراحية، تتمثل في زراعة قرنية، وتبلغ كلفة العملية 30 ألفاً و463 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة».

وأضاف: «إنه حاول البحث عن علاج لمشكلة عينيه، لكن جميع الأدوية لم تحافظ على بصره، وأكد الطبيب ضرورة إجراء الجراحة لإنقاذ عينيه، والمشكلة أن ظروفه المالية تحول دون إجراء العملية الجراحية»، موضحاً أنه «يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 1000 درهم، وأفراد أسرته يعيشون في بلدته بسورية، ويرسل لهم جزءاً من راتبه لمساعدتهم على الحياة، وبقية الراتب لا تغطي مصروفاته المعيشية، ولا يعرف كيفية التصرف، ويخشى أن يفقد بصره ولا يستطيع العمل، ويتحول إلى عالة على المجتمع».

• «محمد» يعاني مشكلات في العين، ويحتاج إلى جراحة عاجلة لإنقاذ بصره.

• 1000 درهم، راتب (محمد) يرسل جزءاً منه لأسرته ويعيش بالبقية.


سعادة غامرة

أعرب (محمد) عن سعادته الغامرة وشكره العميق للمتبرعَين على وقفتهما الكريمة مع معاناته، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن خبر التبرع أسعده كثيراً بعدما كادت الدنيا أن تظلم في عينيه.

وأكد أن هذا الكرم ليس غريباً على شعب دولة الإمارات المعروف في كل الدنيا بتكاتفه مع كل محتاج دون تمييز.

طباعة